Date de publication
Catégorie

ركز الخطيب(1) في خطبة اتفقنا عليها على بيان أن العمل الصالح الذي هو الشرط الثاني للحياة الطيبة، بعد الإيمان، منه ما هو منوط بالأفراد ومنه ما هو منوط بالجماعة في مختلف مستوياتها، كما أن منه ما هو لصالح النفس وما هو لصالح الغير، مع ما يوجد من الارتباط الشديد بين أثر عمل الفرد على حياة الجماعة وأثر توجهات الجماعة واختياراتها على حياة الفرد. ولذلك فلا يظن أحد أن عمله الفاسد لا يؤثر سلبا على الجماعة، ولا يظن أن عمله الطيب لا يفيد الجماعة، ولذلك قال الله تعالى: " وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" ( المائدة 3).