Date de publication
Catégorie

لا تهم (*)معرفة اسم المرشد الذي كتب اليوميات؛
ولا تهم معرفة القرية التي وقعت فيها تجربة الإرشاد؛
لكن المهم هو المقترحات التي يتضمنها النص بالنسبة لتجديد مشروع التبليغ المنوط بالعلماء، ويستفاد من النص مقترحات قابلة للنظر والتعديل والتسديد من طرف المؤسسة العلمية باعتبارها جديرة بالاعتبار لأنها تجربة عملية ميدانية وتهم هذه المقترحات الجوانب الآتية:
- 1 . إشراف المؤسسة العلمية المحلية؛
- 2 . التهيئ الضروري للمبلغين بإشراف المؤسسة المذكورة؛
- 3 . استعمال المرشدين والمرشدات في التبليغ الميداني؛
- 4 . المتابعة الضرورية لعمل التبليغ الميداني من طرف الهيئة العلمية؛
- 5 . الإشراك الفعلي للقيمين الدينيين المحليين؛
- 6 . المراعاة التامة لمشاعر هؤلاء القيمين المحليين من طرف المبلغين المكلفين؛
- 7 . الهيكلة العامة لموضوع التبليغ على غرار المقترح الوارد في اليوميات بعد الإقرار أو التعديل من طرف المؤسسة العلمية؛
- 8 . التمهيد للموضوع بما ينبغي من العبارة وفي المدة الكافية ليفهم المستفيدون أن المقصود هو تسديد تدينهم حتى يوافق مقصود الدين؛
- 9 . التمهيد للموضوع بما ينبغي من العبارة وفي المدة الكافية ليفهم المستفيدون أن المقصود هو تغيير سلوكهم بوازع القرآن؛
- 10 . استعمال التيسير في التبليغ؛
- 11 . ربط مضمون التبليغ بمقتضيات الإيمان لخلق الاستعداد للعمل وفق وازع القرآن؛
- 12 . ربط مضمون التبليغ بإقامة الصلاة وبثمرتها في النهي عن الفحشاء والمنكر؛
- 13 . ربط مضمون التبليغ بأنواع العمل الصالح التي يندب إليها الدين؛
- 14 . الإفهام بأن العبادة الصحيحة هي التي لها ثمرة في السلوك؛
- 15 . ضرورة حرص المؤسسة العلمية على توجيه الخطاب المنتظر منه تصحيح الإيمان والقيام بالعمل الصالح، ويتعلق الأمر بخطب الجمعة ودروس الوعظ والإرشاد؛
- 16 . الحرص على أن يهدف هذا الخطاب إلى بناء تدريجي لحالة جديدة من التدين على خلاف الخطاب السابق الذي كان خاليا من المنهج البناء؛
- 17 . خلق جو التراحم والتعاون بين الناس من أجل العمل الصالح؛
- 18 . التركيز على أن العمل الصالح هو ما ينفع الناس؛
- 19 . التركيز على أن العمل الصالح يقع في جوهر العبادة؛
- 20 . الإفهام بأن الجماعة تصلح بصلاح الأفراد؛
- 21 . الإفهام بأن صلاح الجماعة يعين على صلاح الأفراد؛
- 22 . جعل المسجد منطلقا لمساعي تسديد التدين؛
- 23 . جعل المسجد منطلقا للعمل الصالح لفائدة الجماعة؛
- 24 . تفعيل دور جماعة المسجد؛
- 25 . تتكون جماعة المسجد من كل الأفراد الذين يقصدونه للصلاة؛
- 26 . يمكن تكليف بعض الأفراد بمهام تدخل في إصلاح جوانب من حياة الناس؛
- 27 . تتم مباشرة مبادرات الإصلاح على أساس تشخيص لأحوال الجماعة من حيث حاجاتها إلى ما ينفع الناس؛
- 28 . يمكن إجراء هذا التشخيص على غرار الثلاثية الواردة في نص اليوميات: ما هو سلبي ينبغي التخلص منه وما هو محتاج إلى الإصلاح وما هو موضع ابتكار تتطلبه حياة الجماعة؛
- 29 . ينبغي الانطلاق في التشخيص من النظرة المعتادة التي تكرس الانفصام بين الدين وبين الحياة؛
- 30 . حرص إمام المسجد على عدم السماح لشخص أو أشخاص بالاستبداد برأي الجماعة أو تصرفاتها،
- 31 . استعمال الحكمة في تحييد المشوشين على الثوابت وعلى القيمين الدينيين وعلى جماعة المسجد؛
- 32 . استعمال الحكمة في التعامل مع الفرقاء الاجتماعيين العاملين النشطين في الميدان؛
- 33 . ينبغي أن يسفر هذا المشروع الإرشادي على إقناع الناس بأن الاستجابة لتوجيه الدين يخدم مصالحهم الدنيوية؛
- 34 . ينبغي أن يسفر العمل بهذا المشروع عن حياة طيبة تقل فيها الأعباء والتكاليف على الأفراد والجماعات.
- 35 . سواء كان مجال تدخل الإرشاد في مجال بسيط مثل القرية التي جرت فيها اليوميات أو في مجالات شديدة التعقيد السكاني أو الاجتماعي في حي من أحياء المدن الكبرى، فإن المقاربة تراعي المعطيات الحاضرة ولكنها لا تختلف في الجوهر المتمثل في المقصود وهو تأهيل الإنسان للحياة الطيبة باستيعاب مقتضيات الإيمان المؤهلة للتزكية وإقامة الصلاة بثمراتها التي هي الانتهاء عن الفحشاء والمنكر وإقامة الزكاة لضمان العيش الأدنى للمستحقين والقيام بالعمل الصالح الذي به يتحقق فلاح الجماعة الذي ييسر الفلاح للأفراد، والفلاح يتحقق بقدر حدوث تغيير بوازع القرآن.