
يربط الكاتب الأستاذ سعيد بيهي في هذا المقال من مجلة دعوة الحق، بين واجب "عمارة الأرض" وبين أمانة الحفاظ على الصلاح الذي خُلقت عليه، محذراً من صور الفساد التي تقلب الحقائق وتفسد النظام العام.
ويقسم المقالُ مسؤوليةَ "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" إلى ثلاثة مستويات:
- مستوى الأفراد (بالقلب وقبول القوانين المنظمة)
- ومستوى الجماعة (بالتعاون على البر والتقوى)
- ومستوى الأمة (عبر السياسات المؤسساتية وإمارة المؤمنين)
ويشدد الأستاذ بيهي على أن هذا الواجب ليس متروكاً للهوى، بل هو مضبوط بقواعد شرعية صارمة، أهمها العلم بالمنكر، والاستطاعة، وعدم أداء الإنكار إلى منكر أكبر منه. كما يوضح أن التغيير باليد وما يستتبعه من ضبط للنظام هو اختصاص أصيل لولي الأمر (السلطان) منعاً للفتنة والفوضى. ويخلص المقال إلى ضرورة تطوير رؤية شرعية معاصرة تفهم المعروف والمنكر في سياقهما الجديد بما يضمن استقرار المجتمع. وبذلك، يؤصل الكاتب لتحويل هذه الشعيرة من فوضى التدين إلى نظام إصلاحي مؤسساتي يحقق "الحياة الطيبة".
مقال الأستاذ سعيد بيهي بمجلة دعوة الحق في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتحقيق الصلاح