
خطبة الجمعة ليوم: 11 ذو القعدة 1446هـ، الموافق لـ: 09 ماي 2025م تحت عنوان: الثمرات السلوكية والعملية للحج؛ انطلاقا من قوله تعالى: "وَلِكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلْنَا مَنسَكاٗ لِّيَذْكُرُواْ اُ۪سْمَ اَ۬للَّهِ عَلَيٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ اِ۬لَانْعَٰمِۖ فَإِلَٰهُكُمُۥٓ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَلَهُۥٓ أَسْلِمُواْۖ وَبَشِّرِ اِ۬لْمُخْبِتِينَ اَ۬لذِينَ إِذَا ذُكِرَ اَ۬للَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّٰبِرِينَ عَلَيٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِے اِ۬لصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَۖ ۖ".
تطرق الخطيب إلى الغاية من فريضة الحج وما تشتمل عليه من المقاصد والآداب، سيرا على التحلي بأسرارها والتجلي في ثمراتها السلوكية والعملية، بالخضوع لله تعالى والتسليم له، وتهذيب النفس وتزكيتها، ومعاشرة الناس بالأخلاق الحسنة.. وهي خصال يجدر بالمسلم التخلق بها في سائر أيامه، حتى يعيش بها حياة طيبة في نفسه ومحيطه، ويلقى الله تعالى نقيا كيوم ولدته أمه.