- مصادقة المجلس العلمي الأعلى على دليل الإمام والخطيب والواعظ
- مقدمة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق
- مقدمة دليل الإمام والخطيب والواعظ
- مدخل: الدليل وحفظ الخصوصية المغربية في الشأن الديني
- الضابط المنهجي الأول: العقيدة الأشعرية
- الضابط المنهجي الثاني: المذهب المالكي ثقافة اجتماعية ونفسية
- الضابط المنهجي الثالث: التصوف، تربية على المحبة
- الضابط المنهجي الرابع: إمارة المؤمنين دعامة للأمن الروحي
المحور الأول: النظرية الاندماجية للشأن الديني
التصوف
مما لا خلاف فيه بين أهل العلم أن السلوك إلى الله وتزكية النفس من أدرانها مطلب من المطالب المفروض على الدعاة والأئمة توجيه الناس إلى التزود منه، فهو منهج متين، ومقام من الدين مكين، وقد كان الزهد في أول الإسلام دعوة إلى التقلل والكد في طلب العلم، والجهاد في سبيل الله، وعمارة الأرض والتخلق بكل خلق سني. وكما يعلمهم ما يصلح ظواهرهم يعلمهم ما يصلح بواطنهم، ولكنه هدف كبير، وأمر جليل.
والتصوف السني اصطلاح يمثل تيارا ومدرسة للتربية والسلوك في زمن السلف، وقد سار في ركابه أقوام طلقوا الدنيا واعتزلوا غمرات السياسة، وعرفوا برسم الزهد في بداية أمرهم، وكان أعلامهم ممن لزموا الكتاب والسنة، كبشر الحافي، ومالك بن دينار، وأبي سليمان الداراني، والجنيد سيد الطائفة.
وقد سلك مسلكهم أعلام فقهاء المالكية ممن صنفوا في هذا الشأن وصاروا فيه قدوة وأئمة تُقْتَفَى آثارهم كابن الحاج، وابن أبي جمرة، والشاطبي، والشيخ زروق المالكي «محتسب الصوفية» وصاحب «عدة المريد»، ممن وقفوا عند مسلك الثوري، وابن المبارك، وسري السقطي، والحارث المحاسبي، وإبراهيم بن أدهم، وغيرهم ممن لزموا هدي القرآن والسنة.
فهذا المنحى في التصوف السني قد سلكه أعلام الأئمة الربانيين، ولم يزالوا يتواصون بالعناية به في تزكية الأنفس، ولم يقع عليه إنكار أحد من أهل العلم المعتبرين، بل هو روح التربية وسبيل تزكية الأنفس، لزمه أعلام الأمة على هدي الشريعة كما قال الجنيد سيد الطائفة: « الطرق كلها مسدودة على الخلق إلا من اقْتَفَى أثر الرسول صلى الله عليه وسلم واتبع سنته، ولزم طريقته» ([1]).
ومن المعلوم أن هذا المنحى المعتدل لا يُكسب صاحبه شهرة، ولا يصنع له زعامة، لأن مقتضاه التواضع ولزوم ما عليه الجماعة، واطِّراح حب الرئاسة، واتباع هدي القرآنلسنة، وهو سبيل لا يسمح بالتميز والتفرد عن الأمة بمذهب أو نحلة «لأن علامة أهل الحق أنه ليست لهم علامة» و«من أخلص لله لم يحتج إلى إعلان».
- المذهب المالكي ومنحى الوسطية والاعتدال
- ترتيب الأولويات في فقه التوجيه والإصلاح
- الدعوة بالحكمة والتأني والتدرج في الإصلاح
- تعليم الناس بصغار العلم قبل كباره
- اجتناب المضايق المثيرة للخلاف
- سعة الأفق ونبذ الجمود والانغلاق
- خلاصات عملية
المحور الثاني: الوعظ والإرشاد من التنمية الروحية إلى التنمية الوطنية
- الوعظ والإرشاد تنميةٌ روحيةٌ
- تنمية الروح أساس التنمية البشرية
- التعارف الروحي أساس الاندماج الوطني
- معَالِمُ التنمية الوطنية في سياق الوعظ والإرشاد
- الإيجابية الإنتاجية في الوعظ والإرشاد
- خلاصات عملية
المحور الثالث: تدبير الشـأن الديني ومراعاة المحيط الدولي
- الوفاء بالعهود والمواثيق
- الإسلام ينعم في ظل الحوار وحسن الجوار
- لزوم النمط الأوسط ونبذ ظاهرة الغلو والتطرف
- ترك الدخول في المضايق المثيرة للفتن
- مراعاة التكريم الإلهي للإنسان
- رعاية حقوق الإنسان كما قررها الإسلام
المحور الرابع: مراعاة المذهب في العبادات والأحكام
- معنى المذهب
- المذاهب الفقهية
- اختيار المذهب المالكي في الغرب الإسلامي واستقراره
- ضرورات التقيد بالمذهب الواحد و مقتضياته
- التقيد بالمذهب الواحد أداة لصيانة الإرث الثقافي الوطني
- التقيد بالمذهب الواحد أداة لتحقيق الأمن الروحي
- خلاصات عملية
المحور الخامس: نماذج من الشعائر الدينية وما جرى به العمل: تأصيل وتخريج
- قراءة الحزب الراتب
- الأذان المترسل السمح
- الخروج من الصلاة بتسليمة واحدة
- الذكر والدعاء جماعة عقب الصلوات
- الأذان ثلاثا يوم الجمعة
- الإنصات أو الاستنصات يوم الجمعة
- خلاصات عملية
المحور السادس: خطبة الجمعة ودور الخطيب