
أعلنت المندوبيات الجهوية والإقليمية للشؤون الإسلامية بعدد من جهات المملكة، عن انطلاق تنفيذ مشروع برنامج "صحة جيدة تعلم جيد"، الذي يتوخى التحسيس والتوعية بصحة التلاميذ والطلبة والشباب، بمختلف المؤسسات التعليمية ودور الرعاية الاجتماعية والمعاهد والجامعات ونزلاء السجون ومراكز الإصلاح والتهذيب ومراكز التوثيق ودور الشباب ومؤسسات التكوين المهني وإنعاش الشغل بربوع المملكة.
ويتعلق الأمر بأنشطة في مناسبات دينية ووطنية، ومحاضرات وندوات ولقاءات تواصلية وحملات تحسيسية وورشات وأنشطة تواصلية إحسانية ومسابقات قرآنية وثقافية؛ أعلنت عن تنظيمها جهات طنجة تطوان الحسيمة، وفاس مكناس ودرعة تافيلالت وكلميم واد نون والداخلة وادي الذهب ودرعة تافيلالت وسوس ماسة وبني ملال خنيفرة و الرباط سلا القنيطرة و الدار البيضاء سطات.
المشروع العام لبرنامج "صحة جيدة تعلم جيد
مشروع برنامج "صحة جيدة تعلم جيد"
مشروع برنامج "صحة جيدة تعلم جيد بمختلف جهات المملكة
- جهة طنجة تطوان الحسيمة: مشروع برنامج صحة جيدة تعلم جيد
- جهة فاس مكناس: مشروع برنامج صحة جيدة تعلم جيد
- جهة درعة تافيلالت: مشروع برنامج صحة جيدة تعلم جيد
- جهة كلميم واد نون: مشروع برنامج صحة جيدة تعلم جيد
- جهة الداخلة وادي الذهب: مشروع برنامج صحة جيدة تعلم جيد
- جهة سوس ماسة: مشروع برنامج صحة جيدة تعلم جيد
- جهة بني ملال خنيفرة: مشروع برنامج صحة جيدة تعلم جيد
- جهة الرباط سلا القنيطرة: مشروع برنامج صحة جيدة تعلم جيد
- الدار البيضاء سطات: مشروع برنامج صحة جيدة تعلم جيد
- العيون الساقية الحمراء: مشروع برنامج صحة جيدة تعلم جيد
وتتركز الأنشطة المنظمة بمختلف جهات المملكة حول المحاور التالية:
- وقاية الشباب من الأمراض السارية
- التغذية السليمة للشباب
- وقاية الشباب من الإدمان
- الاحتياجات النفسية للأطفال والشباب
- توجيه الشباب للتعامل السليم مع وسائل التواصل الحديثة
- تأثير الألعاب الإلكترونية على صحة الأطفال
- العنف المدرسي وآثاره السلبية على المسار التعليمي
- استثمار الإعلام في التحسيس بالصحة المدرسية والجامعية
- العنف المدرسي وآثاره السلبية على المسار التعليمي
ويجد برنامج "صحة جيدة تعلم جيد" منطلقه من خلال "اتفاقيات إطار للشراكة" مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، كما يجد ركيزته أيضا في حصيلة إنجازات الوزارة للسنوات 2018 إلى 2022.
هذا، ويسهر على تنفيذ مشروع برنامج "صحة جيدة تعلم جيد"، وعاظ وواعظات ومرشدون ومرشدات وأطر تربوية وأساتذة باحثون، وذلك بوضع برنامج لتنظيم الأنشطة المشار إليها، خلال ما تبقى من السنة الجارية 2023 وخلال السنوات القادمة 2024 و2025 و2026.