تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
مواقيت الصلاة
  • الفجر--:--
  • الشروق--:--
  • الظهر--:--
  • العصر--:--
  • المغرب--:--
  • العشاء--:--
حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية

الدعوة بالحكمة والتأني والتدرج في الإصلاح

أضيفت بواسطة admin بتاريخ
Date de publication

المحور الأول: النظرية الاندماجية للشأن الديني

إن سنن الله في التغيير وإصلاح المجتمعات جرت على اعتبار سنة التدرج وسنة الأجل المسمى، لأن ما تراكم من الخطأ والانحراف في سنين لا يمكن تغييره بين عشية وضحاها، ولذلك وجب التأني والتدرج في علاج الأمور.

وقد قال سبحانه: " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن"(النحل:125)

 وقوله تعالى: "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم"(فصلت:34)

وقد جعل الله لكل حال وواقع أجلا مسمى يمضي فيه، ولذلك قال ابن عطاء الله السكندري: «لم يُبق من الجهل شيئا من أراد أن يُظهر في الوقت ما لم يُظهره الله فيه» ([1])

وسنة التدرج تقتضي السير برفق وتأنٍّ، فقد مدح النبي صلى الله عليه وسلم أشج بني عبد القيس بما كان عليه من الحلم والتأني فعن أُمِّ أَبَانَ بِنْتِ الْوَازِعِ بْنِ زَارِعٍ عَنْ جِدِّهَا زَارِعٍ وَكَانَ فِي وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ قَالَ: لَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَجَعَلْنَا نَتَبَادَرُ مِنْ رَوَاحِلِنَا فَنُقَبِّلُ يَدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَرِجْلَهُ قَالَ وَانْتَظَرَ الْمُنْذِرُ الْأَشَجُّ حَتَّى أَتَى عَيْبَتَهُ فَلَبِسَ ثَوْبَيْهِ ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهُ إِنَّ فِيكَ خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ: الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ. قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَتَخَلَّقُ بِهِمَا أَمْ اللَّهُ جَبَلَنِي عَلَيْهِمَا قَالَ بَلِ اللَّهُ جَبَلَكَ عَلَيْهِمَا ؟ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ»([2])

إن الرفق ما دخل شيئا إلا زانه، وما خلا من شيء إلا شانه([3])، ومن ثم قال سفيان الثوري: «لا يحل لأحد أن يُقدِمَ على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا بشروط ثلاثة: أن يكون عالما بما يأمر، عالما بما ينهى، رفيقا فيما يأمر، رفيقا فيما ينهى، عدلا فيما يأمر، عدلا فيما ينهى»([4]).

[1]- حكم ابن عطاء الله السكندري.
[2]- أخرجه أبو داود 5225 والطبراني 5/275 والبيهقي 7/102.
[3]- أخرجه أحمد 6/171 ومسلم 2594 وأبو داود 2478 وابن ماجه 4185.
[4]- ذكره أحمد بن حنبل في كتاب "الورع" ص 155.

المحور الثاني: الوعظ والإرشاد من التنمية الروحية إلى التنمية الوطنية

المحور الثالث: تدبير الشـأن الديني ومراعاة المحيط الدولي

المحور الرابع: مراعاة المذهب في العبادات والأحكام

المحور الخامس: نماذج من الشعائر الدينية وما جرى به العمل: تأصيل وتخريج

المحور السادس: خطبة الجمعة ودور الخطيب

مجمل ضوابط ينبغي أن يلتزم بها القيمون الدينيون

القوانين المنظمة

 
المساعد الرقمي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية