- مصادقة المجلس العلمي الأعلى على دليل الإمام والخطيب والواعظ
- مقدمة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق لدليل الإمام والخطيب والواعظ
- مقدمة دليل الإمام والخطيب والواعظ
- دليل الإمام والخطيب والواعظ وحفظ الخصوصية المغربية في الشأن الديني
- الضابط المنهجي الأول: العقيدة الأشعرية
الضابط المنهجي الثاني: المذهب المالكي ثقافة اجتماعية ونفسية
ليس المذهب المالكي بالمغرب مجرد منهجية أصولية في الاستنباط والاستدلال الفقهي ؛ ولا هو مجموعة من الأحكام التي قال بها مالك بن أنس رضي الله عنه، ومضى عليها العلماء من بعدُ متبعين، ومُخَرِّجِين عليها، ومجددين؛ وإنما هو - فوق ذلك - إرث حضاري، وثقافة اجتماعية، وهوية دينية، وقدرة تأليفية على المستوى النفسي والاجتماعي والسياسي.
والواعظ أو المرشد الديني عندما يغفل ذلك ولا ينضبط به ؛ يصطدم حتما مع الخصوصية الحضارية للمجتمع المغربي التي تشكلت عبر تراكم تاريخي أصيل ومتين ؛ ويترتب عن ذلك فشل خطابه الديني، وتشكيل جيوب مرضية منغلقة تؤدي إلى تمزيق النسيج الاجتماعي المغربي. وهو ما يخالف مقاصد الشريعة في التآلف والتعاطف والتواد.
وبيان ذلك أن المذهب المالكي قد صار بالمغرب ثقافة اجتماعية، تشكلت أولا عبر التفاعل الفقهي في مجال التدين؛ مما أعطى خصوصية حضارية للأمة المغربية، بحيث أسهم إلى حد بعيد في تشكيل النفسية الاجتماعية في المجال الديني والاجتماعي العام للمواطن المغربي. بل إنك لتجد السلوك المذهبي المالكي الخاص بالمغاربة حاضرا حتى خارج المسجد، وفي غير المجال التعبدي الخاص! لقد صار عندهم طريقة حياة، ومنهج تفكير، وطبيعة عمرانية واجتماعية؛ وذلك بما تشكل في خلفية المواطن - بما هو مغربي - عبر التاريخ من تفاعلات، مرجعها أحكام المذهب وأصوله المنهجية التي رسمت له نوعا معينا من التفكير، ومنهجية محددة للحياة، في كل مجالاتها ؛ فامتد ذلك عبر الأجيال إلى أن شكل نفسية اجتماعية عامة، تقوم على التعاطف والتآلف والانسجام. وهذا واضح جدا عند تَبُّين طبيعة الأصول المنهجية التي وضعها مالك رحمه الله لمذهبه، والتي اعتمدها المغاربة منذ أمد بعيد، وطبقوها بما يناسب الطبيعة الاجتماعية والبيئية للمغرب؛ مما جعل للمذهب المالكي بالمغرب خصوصيةً امتاز بها حتى على المذهب المالكي بالمشرق؛ بله المذاهب الأخرى. وهذا من الأمور المعروفة لدى فقهاء المالكية قديما وحديثا. ومن ههنا يمكن أن نشير إلى الآثار النفسية والاجتماعية – دون الفقهية – لأهم أصول المذهب التي شكلت هذه الخصوصية، وذلك ما يمكننا أن نسميه بالأبعاد النفسية و الاجتماعية لأصول المذهب المالكي الخاصة
الأبعاد النفسية والاجتماعية لأصول المذهب المالكي
- الضابط المنهجي الثالث: التصوف، تربية على المحبة
- الضابط المنهجي الرابع: إمارة المؤمنين دعامة للأمن الروحي
المحور الأول: النظرية الاندماجية للشأن الديني
- حسن الأسوة
- طاعة ولاة الأمر ولزوم الجماعة ونبذ الفرقة
- الخلاف شر
- وحدة الأمة والأمن الروحي
- التصوف
- المذهب المالكي ومنحى الوسطية والاعتدال
- ترتيب الأولويات في فقه التوجيه والإصلاح
- الدعوة بالحكمة والتأني والتدرج في الإصلاح
- تعليم الناس بصغار العلم قبل كباره
- اجتناب المضايق المثيرة للخلاف
- سعة الأفق ونبذ الجمود والانغلاق
- خلاصات عملية
المحور الثاني: الوعظ والإرشاد من التنمية الروحية إلى التنمية الوطنية
- الوعظ والإرشاد تنميةٌ روحيةٌ
- تنمية الروح أساس التنمية البشرية
- التعارف الروحي أساس الاندماج الوطني
- معَالِمُ التنمية الوطنية في سياق الوعظ والإرشاد
- الإيجابية الإنتاجية في الوعظ والإرشاد
- خلاصات عملية
المحور الثالث: تدبير الشـأن الديني ومراعاة المحيط الدولي
- الوفاء بالعهود والمواثيق
- الإسلام ينعم في ظل الحوار وحسن الجوار
- لزوم النمط الأوسط ونبذ ظاهرة الغلو والتطرف
- ترك الدخول في المضايق المثيرة للفتن
- مراعاة التكريم الإلهي للإنسان
- رعاية حقوق الإنسان كما قررها الإسلام
المحور الرابع: مراعاة المذهب في العبادات والأحكام
- معنى المذهب
- المذاهب الفقهية
- اختيار المذهب المالكي في الغرب الإسلامي واستقراره
- ضرورات التقيد بالمذهب الواحد و مقتضياته
- التقيد بالمذهب الواحد أداة لصيانة الإرث الثقافي الوطني
- التقيد بالمذهب الواحد أداة لتحقيق الأمن الروحي
- خلاصات عملية
المحور الخامس: نماذج من الشعائر الدينية وما جرى به العمل: تأصيل وتخريج
- قراءة الحزب الراتب
- الأذان المترسل السمح
- الخروج من الصلاة بتسليمة واحدة
- الذكر والدعاء جماعة عقب الصلوات
- الأذان ثلاثا يوم الجمعة
- الإنصات أو الاستنصات يوم الجمعة
- خلاصات عملية
المحور السادس: خطبة الجمعة ودور الخطيب