
أمام ما نشره شخص من قول بأن “إحراق المصحف الشريف الذي ارتُكب في دولة أجنبية أمر لا يستدعي التنديد وليس جريمة مادام لم يقترن بقتل"؛ أصدر المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات-تمارة بلاغا يستنكر فيه مثل هذا الادعاء؛ وفيما يلي نص بلاغ المجلس العلمي المحلي للصخيرات تمارة بهذا الخصوص؛
بلاغ المجلس العلمي المحلي للصخيرات تمارة باستنكار ما ادعاه شخص بأن “إحراق المصحف الشريف أمر لا يستدعي التنديد”
اطلع المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات-تمارة على ما نشره شخص ينتسب للمغرب من القول المنكر بأن إحراق المصحف الشريف الذي ارتُكب في دولة أجنبية أمر لا يستدعي التنديد وليس جريمة مادام لم يقترن بقتل.
وأمام هذه الدناءة الفكرية يتوجه هذا المجلس إلى عموم الناس من ذوي الفهم السليم والضمير السوي المتشبع بشعور الغيرة الروحية على حرمة كتاب الله ليشاركهم الاستنكار لهذه الجراءة ويطمئنهم بما يلي:
- أولا: إن مثل هذا الادعاء الشنيع يُصادم السياسة الوطنية التي استنكرت ما وقع من إحراق المصحف في بلد أجنبي؛
- ثانيا: أنه يُصادم السياسة الدولية المُجْمعة على أن سُبل السلام تفرض احترام مقدسات الأديان؛
- ثالثا: أنه يُصادم العقل، إذ لا عقل يرى مصلحة في الإساءة إلى فرد واحد فما بالك بالإساءة إلى ملايين الناس؛
- رابعا: أنه تصريح بالعداوة للأمة المغربية المتعلقة قلوبها بالقرآن الكريم ؛
- خامسا: إن مثل هذا الهراء الغير مسئول يغذي الكراهية ويشجع على العنف والإرهاب؛
- سادسا: أن ما أقدم عليه هذا الشخص سعي خاسر إلى الشهرة من غير بابها، إلا بالنسبة لمن باع نفسه للشيطان؛
وكل من وصله مثل هذا البهتان من أهل بلدنا فما عليه إلا أن يقرأ قول ربنا سبحانه وتعالى: " فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون"، صدق الله العظيم.
في 14 ذي الحجة 1444 هـ الموافق لـ: 3 يوليو 2023 م
لحسن سكنفل رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات - تمارة