
لا شك في أن جل الذين تناولوا تاريخ المغرب، بالدرس والتحليل، أدركوا الأهمية القصوى التي تحتلها كتب المناقب عامة، ومناقب الصوفية بوجه خاص، بين مختلف مصادر هذا التاريخ.
وإذا كانت بعض الكتابات الصوفية قد اشتهرت، عند الباحثين، بفائدتها في هذا المجال، مثل "التشوف" لابن الزيات، و"المقصد" للبادسي، و"الإثمد" لابن تجلات ;فإن كتاب "المنهاج الواضح"، في تحقيق كرامات أبي محمد صالح، لأحمد بن ابراهيم الماجري، المتوفى في صدر المائة الهجرية الثامنة، لا يقل أهمية عن هذه المؤلفات.
وقد خصصه مؤلفه لتقديم صورة واضحة عن حياة أبي محمد صالح، دفين آسفي، والمتوفى سنة 631ه، تحيط بالعديد من جوانبها المتعددة، بدءا بنشأته، ومرورا بتكوينه وتعليمه، وانتهاء بمجاهداته بشكل عام، قصد إظهاره كشيخ لأول طائفة صوفية تم تأسيسها في المغرب، منذ القرن السابع الهجري.
فكتاب "المنهاج الواضح" سجل حافل لتاريخ الطائفة الماجرية التي كانت قد رأت النور في آسفي، حيث أصبحت هذه المدينة تعتبر من المراكز المهمة لمنطقة دكالة التي اشتهرت منذ القديم بكبار الصلحاء والأتقياء.
ورقة تعريفية بالكتاب
- الفئة: التراجم
- العنوان: المنهاج الواضح في تحقيق كرامات أبي محمد صالح
- المؤلف: تأليف أحمد بن ابراهيم الماجري،المتوفى في صدر المائة الهجرية الثامنة
- تحقيق ذ. عبد السلام السعيدي
- الإخراج والطباعة: دار أبي رقراق للطباعة والنشر 2013/1434هـ
- عدد الصفحات: 783 صفحة
- عدد الاجزاء:2
- الإصدار: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية