معالم المنهج النقدي عند الإمام مالك، عن مجلة الجذوة، المجلس العلمي الأعلى، د.إدريس بن الضاوية رئيس المجلس العلمي المحلي للعرائش ، العدد الأول
يحمل مالك تأسيس الصحة المعتمدة في الاحتجاج والقبول الموجب للاعتبار على عدة شروط تباين في الجملة الشروط التي سار عليها أهل الاصطلاح المتأخرين، الذين صدروا في التعريفات ومعاني الاصطلاحات وما نتج عنها من تطبيقات عن اختيارات أبي عمرو ابن الصلاح صاحب المقدمة السائرة، هي:
كان مالك يوصي طلابه بتقوى الله وطلب العلم عند أهله
-
الثقة في الدين المانعة من الكذب
-
والثقة في الأداء المانعة من المخالفة
-
والفقه لألفاظ المحمول الحامي من رواية النكر
-
التسنن الحامي من ابتداع المتفرقين
-
والأداء للفظ على رسم مخرجه دون التصرف في معانيه بتغيير ألفاظه عن أداء المتثبتين.
-
الموافقة لعمل أهل المدينة الممثل للسنة المتوارثة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن تطبيقات أصحابه الذين تفرغوا لتبيين ما سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم بمدينته الشريفة.
ولأجل هذا النظر المتفرد في الاشتراط للتصحيح أدى الوجادات عمن يثق في صحة أصله وسلامة دينه(4)، وروى مراسيل المتثبتين من التابعين وأتباعهم من أئمة النقل(5) الذين كانوا في تدينهم، وتسننهم، ومحل الاقتداء فيهم، على هدي الصحابة في اعتماد الأداء بالإرسال عمن يعدلون، وإما لتعدد من يؤدون عنهم ممن يقبلون، واما للتفنن في الأداء عمن يزكون(6).
ورغب في مقابل ذلك عن أحاديث الموثقين التي لم تقو أمام ما خالفها من العمل أو لمن هو أكثر دلالات بالصدق،وقبل أحاديث بعض المضعفين ضعفا نسبيا بسبب بعض الأوهام اليسيرة العارضة لما تبين لهم أن شرط القبول تحقق في المنتقى من رواياتهم للاحتجاج بها لتراجم أبواب كتبه التي اختارها لجمهور أعماله.
وقد اتفقت كلمة النقاد على التسليم له في منهج الانتقاد، الذي اعتمده لتحقيق علم الإسناد، حتى قال فيه ابن عيينة: ما رأيت أحدا أجود أخذا للعلم من مالك.. رحم الله مالكا ما كان أشد انتقاده للرجال والعلماء(7)
وقال فيه علي بن المديني: لا أعلم أحدا يقوم مقام مالك في ذلك(8).
وقال أحمد بن صالح: ما أعلم أحدا فيه شئ روى عن قوم ليس يترك منهم أحد(9).
وقال فيه أبوحاتم ابن حبان: كان مالك رحمه الله أول من انتقى الرجال من الفقهاء بالمدينة، وأعرض عمن ليس بثقة في الحديث، ولم يكن يروى إلا ما صح، ولا يحدث
إلا عن ثقة مع الفقه والدين والفضل والنسك(10) .
وقد علم من تصرفه في الرواية أنه حال بمنهجه في النقد دون مخالفة سنن المتقدمين ودون حمل الخطأ عن الراوين، أوالأداء عمن ليس له بأهل من المسندين بأمور
كثيرة،منها:
أ- تحميل العلم المنتقى بطريق العرض المدني أحد أصح طرق التحمل عند أهل الحديث(11)، إذا كان العارض يحفظ كتابه(12) ويتثبت عند الإسماع(13).
و قد اختاره الإمام مالك لأته علمُ أهل بلده(14)، فكان ذلك يسوي بينه و بين السماع، ولا يرى عليه أية مزية(15)، ويقول : وليس العرض عندنا بأدنى من السماع(16). وينكر على من يقول لا يجزئ في التحمل إلا المشافهة(17)، ويشبهه بقراءة القرآن على القارئ(18)، ولم يمتنع من إجازة أداءه بصيغة التحديث الصريح(19)، ليورث بذلك سُنَّة التأسي بشيوخه الذي كانوا يُحّمِّلون به في الروضة الشريفة مثل: سعيد بن المسيب(20) وأبي سلمة بن عبد الرحمن(21) وعروة بن الزبير(22) والقاسم بن عبد الرحمن(23) وسالم أبي النضر(24)، وخارجة بن زيد(25)، وليمان بن يسار(29)، ونافع مولى ابن عمر(27)، ومن نقل عنهم مثل عبد الرحمن بن هرمز الأعرج(28) وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان(29) وربيعة بن عبد ابي الرحمن(30) والأنصار(31) وبحر العلم محمد بن مسلم بن شهاب الزهري(32).
ثم لتفادي إسماع الخطأ بأداء ما يخالف اللفظ المتحمل في هيئته فيحسب أداء صحيحا لمكانة مالك، ولمنزلة حديثه، ولتثبته المعروف في التصنيف وفي الإذن بالإسماع،وكان هذا اختياره في حق الأئمة الكبار الذي يتفرغون لإسماع الحديث أو إقراء القرآن.
وقد كان العرض عليه بالمكان الذي هو أهل له، ولم يجادل أحد في اعتبار الحمل به، وإن كان جمهور أهل المشرق وخراسان يقدمون السماع عليه'33)قال إسماعيل بن أبي أويس: سألت مالكا عن أصح السماع ، فقال: ةراءتك على العالم- أوقال المحدث- ، ثم قراءة المحدث عليك ، ثم أن يدفع إليك كتابه، فيقول: ارو هذا عني قال : ففلت لمالك: أقرأ عليك وأقول حدثني ? قال: أولم يقل ابن عباس: اقرأني أبي بن كعب ، وانما قرا علي أبي(34) .
وقال يحيى بن حسان: كنا عند وهيب، فذكر حديثا عن ابن جريج ومالك عن عبد الرحمن بن القاسم، فقلت لصاحب لي: اكتب ابن جريج، ودع مالكا، وانما قلت ذلك، لأن مالكا كان يومئذ حياً، فسمعها وهيب فقال: دع مالكا، ما بين شرقها وغربها أحد آمن عندنا على ذلك من مالك، وللعرض على مالك، أحب إلي من السماع من غيره(35).
وقد حمله الوثوق بالحمل عن طريق العرض للأصل المأذون فيه، المتحقق بشروط المعارضة المعتمدة في النقد للاستثبات من الوارد فيه على الوجه الموافق لهيئة الصدور أن يسوي بين التحديث والإخبار وأن يجيزلمن يعرض عليه أن يقول حدثني(36) ، ويرضى إجازة المكتوب المعروض عليه، المتضمن لحمله المجموع من المسموع منه، ممن يوثق بأخذه، ونقله، ومقابلته، ويأذن بالأداء عنه بعد التأكد أن محتواها له بحق الحمل الصحيح الذي كتب له عن شيوخ العلم المسندين.
قال أبو نعيم الحلبي: كنا عند مالك بن أنس فأتاه عثمان بن صالح أوصالح بن عثمان فقال له: يا أبا عبد الله: الرقعة، فأخرج رقعة، قال: قد نظرت فيها وهي من حديثي فاروها عني(37) وقال إسماعيل بن أبي أويس: سمعت مالكا يقول: جاءني يحيى بن سعيد الأنصاري فقال: يا أبا عبد الله، اكتب لي غرر حديث الزهري ابن شهاب، فكتب له ثلاثة قراطيس، ثم لقيته بها، فأخذها مني فقال له رجل: يا أبا عبد الله، قرأتها عليه ? قال: هو كان أفقه من ذلك، بل أخذها عني وحدث بها(38) .
ب . واشترط الحمل عن المعروف الجامع لأوصاف القبول العاصم من رواية النكر وأداء الخلف الذي لا يحتمل.
ولذلك كان يوصي طلابه بتقوى الله، وطلب العلم عند أهله(39) وقد حمله هذا الاشتراط الذي كان يعده دينا يتعبد الله تعالى به، وينسب إليه القول بسببه على إحصاء أسماء الرواة المدنيين، وأن يعلم عدد رواياتهم والرواة عنهم ويفقه موافقاتهم ومخالفاتهم التي كانت من قبلهم أومن جهة العراقيين والشاميين، ومنزلة رواياتهم بين روايات غيرهم.. فكان بشهادة الأئمة النقدة وبتوصيف البزل المهرة، أثبت الناس فيهم، وأعرف الناس بأحوالهم حتى لم يكن يقبل قول غيره فيهم إذا خالف قوله كما قال أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين رحمهما الله تعالى(40) .
قال إسماعيل بن أبي أويس: سمعت مالك بن أنس يقول: إن هذا العلم هو لحمك ودمك، وعنه تسأل يوم القيامة، فانظرعن من تاخذه . وكان يرى سدا لذريعة الحمل عن المرغوب عنه في الدين أو الحفظ ضعف من يروي عمن لا تقبل روايته لإدخاله في نقده في الدين ما ليس منه وإضافته للشريعة عمل يد المتروكين. وكان يقول: من روى عن ضعيف فقد بدأ بنفسه(42).
قال أبوعمرابن عبد البر: لعلم الإسناد طرق يصعب سلوكها على من لم يصل بعنايته إليها يقطع كثيرا من أيامه فيها ومن اقتصرعلى حديث مالك رحمه الله فقد كفى تعب التفتيش البحث ووضع يده من ذلك على عروة وثقى لا تنفصم لأن مالكا قد انتقد وانتقى وخلص ولم يرو الاعن ثقة حجة(43).
ج- واشترط الفقه لمعاني الألفاظ المحمولة في القراءة والعرض(44) حتى لا يحمل الجهل بها على رواية ما يخالف ما لا يجوز خلافه من شواذ الأحاديث المباينة للمنقول والمعقول،أو المخالفة للأصول(45)
قال عبد الله بن وهب في تطبيقات مالك لهذا الأصل في حمل العلم النبوي: نظرمالك إلى العطاف بن خالد أبي صفوان القرشي(46) فقال: بلغني أنكم تأخذون من هذا. فقلت: بلى. فقال: ما كنا نأخذ الحديث إلا من الفقهاء(47) أي الذين يعون معاني ألفاظ العلم المروي، وطبيعة الحكم المحمول فيها بعد معارضته بنظائره، ولحاظ ما يسعف بالحكم المناسب من مضمون سياقه..
وقال مطرف: قال لي مالك: عطاف يعاث، قلت: نعم، فأعظم ذلك وقال: لقد أدركت أناسا ثقات يحدثون ما يؤخذ عنهم. قلت: كيف لا قال: مخافة الزلل. وقال في رواية عنه: إنما يُكتب العلم عن قوم قد جرى فيهم العلم مثل: عبيد الله بن عمر وأشباهه(48)
إن هذا العلم هو لحمك ودمك، وعنه تسأل يوم القيامة، فانظر عمن تأخذ
د.ومنع من الحمل عن المبتدعة، والأخذ عن المتفرقة، كالخوارج والقدرية(57) ، ومن صدر عن مقولاتهم في الاعتقاد ، وان كانوا متعبدين بالصدق في النقل،
هـ -.ومنع من الحمل عمن لم يكن أهلا لوعي الرواية وصون حروفها، وضبط دلالة ألفاظها إلى وقت الأداء، واستحضار رجالها، ومعرفة وجه حملهم، وإدراك منازلهم ومنازل ما يورون.
و. ونهى عن الأخذ عمن لم مكن من أهل الديانة والوثاقة، وعمن لا يعرف نسبه، وتصرفه، واعتقاده، ولم تثبت شواهد شواهد استقامته بالمعاينة والقرب، وعمن لم يكن معروفا بشدة الطلب ومجالسة الرجال، وحسن الاشتغال، وعمن لم تخبرروايته، ولم يعارض سماعه، بقصد التأكد من البراءة من المخالفة التي لا يجوزفي الرواية مثلها.
ز- وامتنع من الاعتماد على حديث الآحاد في أبواب العلم إذا لم يبرأ من مخالفة الأقران في أداء الأسانيد وسياقة الألفاظ، وعنه أخذ النقاد من الفقهاء منهج الاختيار في النصوص المعتمدة للاحتجاج كالشافعي والبخاري ومسلم ومن سلك مسلكهما من جماع السنة في زمن التدوين المرتب.
إني أستحيي من الله أن أطأ تربة فيها نبي الله بحافر دابة
ح . وأحاط الرواية حملا وأداء بمواجب الإجلال، لتنشئة الجيل المقتنع بأهمية الاقتداء على تعظيم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بكل تصرفاته، وتوقير سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحكام احترامه، ومثبيت حق تقديره، علر طريقة محدثي المدينة المتبوعين، الذين ورث عنهم صحيح العلم، وطريقة سياسة العلم.
الهوامش
- 1- تهذيب الكمال 14 1 /27
- 2 - انظر تذكرة الحفاظ 212 / 1
- 3 - المعرفة والتاريخ 353 / 1 و 714 وتاريخ بغداد 421 / 4 وتاريخ دمشق 6/154
- 4 - العلل لأحمد بن حنبل 219 / 1
- 5 - وهوقول عيسى بن إبان واختيار أبي بكر الرازي والبزدوي وأكثر المتأخرين من الحنفية وقال القاضي عبد الوهاب المالكي هذا هو الظاهر من المذهب عندي. جامع التحصيل 33
- 6 - وقد عرض ابن عبد البر شواهده المتعددة في كتابه النفيس : التمهيد لما به الموطأ من المعاني والأسانيد.
- 7 - ترتيب المدارك 38 / 1
- 8 - ترتيب المدارك 38 / 1
- 9 - ترتيب المدارك 38 / 1
- 10 - الثقات 459 / 7
- 11- فمذهب معظم علماء الحجازوالكوفة التسوية بينهما وهومذهب ابن عباس الذي قال: من كان له علم فليقرأ علي فإن إقراري له كقراءتي عليه ومذهب مالك وأصحابه وأشياخه من أهل المدينة وعلمائها. سير أعلام النبلاء 355 / 3.
- 12- علل مالك هذا الاشتراط في قوله : لايؤخذ العلم عمن هذه الصفة صفته، لأني أخاف أن يزاد في كتبه بالليل . انظر شرح العلل لابن رجب
- 13- ترتيب المدارك 28 / 2
- 14-طبقات ابن سعد القسم المتمم لتابعي المدينة ومن بعدهم 439
- 15-المحدث الفاصل برقم 397
- 16-طبقات ابن سعد القسم المتمم لتابعي المدينة ومن بعدهم 437
- 17-طبقات ابن سعد القسم المتمم لتابعي المدينة ومن بعدهم 439
- 18-طبقات ابن سعد القسم المتمم لتابعي المدينة ومن بعدهم 438
- 19-المحدث الفاصل برقم 474
- 20-ترتيب المدارك 20 / 2
- 21-ترتيب المدارك 20 / 2
- 22-المحدث الفاصل برقم 407 وترتيب المدارك 20/2
- 23-ترتيب المدارك 20/2
- 24-ترتيب المدارك 20/2
- 25-ترتيب المدارك 20/2
- 26 - ترتيب المدارك 20 / 2
- 27 -ترتيب المدارك 20 / 2
- 28 -ترتيب المدارك 20 / 2
- 29- ترتيب المدارك 20 / 2
- 30 - ترتيب المدارك 20 / 2
- 31 - ترتيب المدارك 20 / 2
- 32 -المعرفة والتاريخ 827 / 2
- 33 الإلماع للقاضي عياض
- 34 - المحدث الفاصل برقم 449
- 35 - أخرجه ابن أبي حاتم في الجرح 15/1، وأورده القاضي عياض في ترتيب المدارك 1/65 والمزي في تهذيب الكمال 116/27.
- 36 - انظر التسوية بين حدثنا وأخبرنا للطحاوي ورقة 2
- 37 -الطيوريات 843 / 3
- 38 - المحدث الفاصل برقم 450 وترتيب المدارك 27 / 2
- 39- ترتيب المدارك 69 / 2
- 40- انظر شرح العلل لابن رجب 80
- 41- المحدث الفاصل برقم 383
- 42 - ترتيب المدارك 69 / 2
- 43 -التمهيد 60 / 1
- 44 -قال الشافعي: قرأت الموطأ على مالك ولم يكن يقرأ عليه إلا من فهم العلم وجالس أهله، وكنت قد سمعت من ابن عيينة والزنجي وغيرهما من المكيين ولم يبلغ أحد في العلم مبلغ مالك لحفظه واتقانه وصيانته. انظر ترتيب المدارك 30 / 2
- 45 - ولم يجز النقاد الحمل عن الجاهل بأحاديث أصله خشية أن تشتبه عليه فيدعي مع طول الأمد ما ليس له، أو يدخل غيره في أحاديثه ما ليس له بمسلك التلقين والإضافات المقصودة المخالفة لمخرج الحديث لاختيار مستوى الضبط والحفظ لمحتوى الأصول، إلا اعتمد على مفيد عنهم، حافظ على أسماعاتهم ، متحر عن معرفة، لا عن تقليد من لا يستحق التقليد والاقتداء. وانظر للاستزادة جزء شرط القراءة على الشيوخ للحافظ السلفي
- 46 -قال فيه ابن حبان: العطاف بن خالد بن عبد الله القرشى ( 2 ) : كنيته أبوصفوان المخزومي ، من أهل المدينة،ولد سنة إحدى وتسعين يروي عن نافع وغيره من الثقات مالا يشبه حديثهم، وأحسبه كان يؤتى ذلك من سوء حفظه، فلا يجوز عندي الاحتجاج بروايته إلا فيما وافق الثقات.كان مالك بن أنس لا يرضاه. كتاب المجروحين 93 ( / 2
- 47-ترتيب المدارك 139/1
- 48 - الضعفاء الكبير للعقيلي 425/3 وتهذيب التهذيب 198/7
- 49 - التمهيد 67 / 1
- 50 -ترتيب المدارك
- 51 - الكامل لابن عدي 61/1
- 52 - انظرالضعفاء الكبير1/14
- 53 - العلل لأحمد ابن حنبل 196 / 1
- 54 -المحدث الفاصل برقم ، وجزء شرط القراءة على الشيوخ للحافظ السلفي ورقة 8
- 55 -كتاب المجروحين لابن حبان 93 / 1
- 56 -جزء شرط القراءة على الشيوخ للحافظ السلفي ورقة 8
- 57 -ترتيب المدارك 47 / 2
- 58 -المعرفة والتاريخ 684 / 1 والكامل 92 /1 والكفاية116وسيرأعلام النبلاء 67 / 8 واتحاف السالك برواة الموطأ عن الإمام مالك 82
- 59 -ترتيب المدارك 155 / 1
- 60 -المعرفة والتاريخ 280 / 2 و 281
- 61-المعرفة والتاريخ 2 / 281
- 62 -تهذيب التهذيب 238 / 7
- 63 - الجرح والتعديل 19/1
- 64 -سير أعلام النبلاء 42 / 7 قال أبوزرعة الدمشقي رجل قد اجتمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه، منهم: سفيان، وشعبة، وابن عيينة،والحمدان، وابن المبارك، وابراهيم بن سعد، وروى عنه من القدماء: يزيد بن أبي حبيب.وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقا وخيرا مع مدح ابن شهاب له، وقد ذاكرت دحيما قول مالك، فرأى
- أن ذلك ليس للحديث، إنما هو لأنه اتهم بالقدر.
- 65 -فتح الملك العلي 69
- 66 -فتح الباري 394
- 67 - فتح الباري 394/ 1
- 68 -التمهيد لابن عبد البر1 / 2
- 69-التمهيد لابن عبد البر1 / 2
- 70 -الكامل لابن عدي 91 / 1 وترتيب المدارك 155/1 واللفظ منه
- 71 - ترتيب المدارك 155 / 1
- 72 - ترتيب المدارك 155 / 1
- 73 -ترتيب المدارك 127/1 وانظر 31 / 2
- 74 -المحدث الفاصل برقم 363 والكامل 136 /1
- 75 - الكامل 56 / 1 وجامع التحصيل 76
- 76 -المحدث الفاصل 428
- 77 - قال الذهبي
- 78- هذا القول من الإمام قاله لأنه لم يكن اعتناء بأحوال بعض القوم ولا خبر تراجمهم وهذا فوالورع، ألا تراه لما خبر حال أيوب السختياني العراقي احتج به وكذلك حميد الطويل وغيره واحد ممن روى عنهم وأهل العراق كغيرهم فيهم الثقة الحجة والصدوق والفقيه والمقرئ والعابد وفيهم الضعيف والمتروك والمتهم وفي الصحيحين
- شيءكثيرجدا من رواية العراقيين رحمهم الله وفيهم من التابعين كمثل علقمة ومسروق وعبيدة والحسن وابن سيرين والشعبي وابراهيم ثم الحكم وقتادة ومنصور وأبي اسحاق وابن عون ثم مسعر وشعبة وسفيان والحمادين وخلائق أضعافهم رحم الله الجميع، سير أعلام النبلاء.
- 79 - العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل 294 /1 والتاريخ الكبير لابن أبي خيثمة 443
- 80 -العلل لأحمد ابن حنبل 294/ 1 والكامل لابن عدي 5 / 1
- 81 - معرفة السنن والآثار رقم 29
- 82 - معرفة السنن والآثار رقم 30
- 83 -التمهيد 67/1
- 84-النكت 711/2
- 85 - تاريخ ابن أبي خيثمة 227/3 والانتقاء 53
- 86-ترتيب المدارك 153/1
- 87 -إتحاف السالك 157
- 88 - ترتيب المدارك 14 / 2
- 89 -ترتيب المدارك 18 / 2
- 90 -ترتيب المدارك 25 / 2
- 91 - ترتيب المدارك 26 / 2
- 92 - ترتيب المدارك 53 / 2
- 93 -ترتيب المدارك 52 / 2