
خطبة الجمعة ليوم 3 محرم 1448هـ الموافق لـ 19 يونيو 2026م في فريضة الزكاة ودورها في تزكية الفرد والمجتمع، انطلاقا من قوله تعالى: ﴿خُذْ مِنَ اَمْوَٰلِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمُۥٓ إِنَّ صَلَوَٰتِكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾[التوبة 104].
أكدت الخطبة على مكانة الزكاة كركن عظيم من أركان الإسلام، قرنه الله بالصلاة وجعله دليلاً على صدق الإيمان، لما لها من أثر في تزكية النفس وتطهير المال وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي.
فالزكاة تُنمي روح العطاء، وتطهّر القلوب من البخل والحسد، وتُحقق التوازن بين فئات المجتمع، مما يعزز المحبة والتضامن.
كما أبرز الخطيب أن المزكي هو المستفيد الأول بأجره وثوابِه وبركة ماله.
ودعى الخطيب إلى تعَلُّم أحكام الزكاة وأدائها في وقتها وفق شروطها، خاصة شرطيْ بلوغ النصاب ومرور الحَوْل، مع التأكيد على توزيعها على مدار السنة لخدمة المحتاجين.
وتمَّ ختمُ الخطبة بالدعاء والتذكير بالتمسك بالطاعات.