
التكوين المستمر
عرف برنامج التكوين المستمر، خلال السنة الدراسية 2014/2015، تحولا نوعيا مقارنة مع السنوات الدراسية الماضية، وذلك على مستوى صياغة وحدات التكوين، حيث استهدف مايلي:
-
معالجة الصعوبات المنهجية والمعرفية التي تعترض المدرسين في بعض المواد التخصصية بالسنوات الإشهادية، وذلك في إطار تعميق التخصص (الفقه–النحو)؛
-
انفتاح المدرسين ومعلمات ومعلمي القرآن الكريم على المبادئ الأساسية في مجال التربية وحقوق الطفل؛
-
تأهيل المدرسين الجدد وتمكينهم من الطرائق المنهجية الملائمة في عملية التدريس، حيث بلغ مجموع الدورات التكوينية المنظمة، هذه السنة، على الصعيد الوطني والجهوي والإقليمي 64 دورة تكوينية، استفاد منها 541 مُدرسة ومُدرسا.

التأطير والمراقبة التربوية
الزيارات الصفية
وعيا بأهمية المراقبة التربوية في تتبع عمل المدرسات والمدرسين بمؤسسات التعليم العتيق، والـتأكد من مدى التزامهم بتطبيق البرامج والمناهج المقررة، وتأطيرهم في مختلف الجوانب التربوية اللازمة، وكذا مساعدتهم على تجاوز الصعوبات التي تعترضهم في عملية التدريس للرفع من أدائهم المهني، نظمت الوزارة، برسم هذه السنة، 2940 زيارة صفية في مختلف المواد والوحدات التعليمية، استفاد منها 2626 مدرسة ومدرسا، ينتمون إلى 242 مؤسسة تعليمية عتيقة بجهات وأقاليم المملكة. وقد أشرف على إنجاز هذه الزيارات 75 مفتشا ومرشدا تربويا. وفيما يلي جداول تفصيلية لحصيلة هذه الزيارات:

