
يهم مجال التوعية الدينية هنا: الأنشطة الدينية، والبرامج الدينية الإعلامية، وأنشطة الزوايا والأضرحة، والتأطير الديني للجالية المغربية المقيمة بالخارج.
الأنشطة الدينية
الدروس الحسنية
اعتبارا للإجراءات الاحترازية التي عرفها المغرب كسائر بلدان المعمور، في ظل تفشي وباء كورونا المستجد (كوفيد19)، لم تُنظم الدروس الحسنية المنيفة خلال هذا العام 1442هـ، وكذا الأنشطة الموازية لها.
إحياء المناسبات الدينية والوطنية
اعتبارا للظروف الاستثنائية التي مرت على المغرب كسائر بلدان العالم على إثر انتشار فيروس كورونا، تمت الإشارة إلى المحطات الدينية والوطنية الخالدة، عبر دروس الوعظ والإرشاد التي أطرها بعض السادة الوعاظ والمرشدين والمرشدات عن بعد، وفي أماكن محدودة مع احترام الشروط الوقائية، كما تم إحياء ليلة القدر المباركة وذكرى المولد النبوي الشريف اللتين يترأسهما مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في أجواء خاصة.
الخطب المنبرية
نظرا لما يكتسيه منبر الجمعة من أهمية في حياة المواطنين وارتباطه بقضاياهم وانشغالاتهم، حرصت الوزارة خلال هذه السنة على تتبع أجواء صلاة كل يوم جمعة عبر التنسيق مع السادة المناديب بمختلف مساجد المملكة، كما سعت إلى الإشارة في بعض الخطب المنبرية إلى مواضيع تهم الحياة العامة والقضايا الاجتماعية والوطنية نذكر منها:
- التوعية والتحسيس بثقافة عدم استغلال الأطفال في التسول في سياق الخطبة الثانية ليوم الجمعة 12 مارس 2021.
- التوعية والتحسيس بأهمية تبني تغذية صحية وسليمة للطفل والأم وذلك في خطبة الجمعة ليوم 02 يوليو 2021.
- التوعية والتحسيس بالعناية التي يوليها الدين الإسلامي للأشخاص في وضعية إعاقة في سياق الخطبة الثانية ليوم الجمعة 09 يوليوز 2021.
- التوعية والتحسيس بمخاطر انتشار الحرائق وأضرارها على البيئة والمجتمع في سياق الخطبة الثانية ليوم الجمعة 23 يوليوز 2021.
- التوعية والتحسيس بأهمية التلقيح من وباء كورونا في سياق الخطبة الثانية ليوم الجمعة 05 نونبر 2021.
تتبع الأنشطة الدينية على صعيد المندوبيات الجهوية
قامت الوزارة بتتبع برامج الأنشطة الدينية المقامة على صعيد المندوبيات الجهوية للشؤون الإسلامية بالمملكة من خلال التقارير الدورية للدروس والمحاضرات والندوات التي يؤطرها وعاظ وواعظات ومرشدون ومرشدات بتنسيق مع السادة رؤساء المجالس العلمية المحلية، عبر منصات التواصل الاجتماعي نظرا للظرفية الصحية التي تعرفها المملكة، وتنوعت برامج هذه الأنشطة الدينية بين:
- الدروس والمحاضرات الدينية في التوعية والتحسيس؛
- الندوات العلمية؛
- اللقاءات التواصلية؛
- مسابقات ثقافية تحسيسية؛
- الأنشطة الاجتماعية الخاصة بالأسرة والمرأة.
التعاون في مجال الشأن الديني
واكبت الوزارة عملها في مجال التعاون مع القطاعات الوزارية والهيئات الوطنية في برمجة وتتبع تنفيذ السياسات العمومية في مجالات ذات طابع اجتماعي، وقد تم هذه السنة:
- متابعة تنفيذ اختصاصات المندوبيات العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج من خلال تنظيم الأنشطة الدينية والاجتماعية لفائدة نزلاء ونزيلات المؤسسات السجنية ومراكز الاصلاح والتهذيب قامت بها بعض مندوبيات الشؤون الاسلامية بتنسيق مع المجالس العلمية المحلية، وتعذر في بعض الجهات بسبب الإجراءات الاحترازية المتخذة من طرف بعض المؤسسات السجنية للوقاية من وباء كورونا المستجد وحفاظا على سلامة النزلاء والمؤطرين ؛
- المساهمة في الحملة الوطنية الأولى التي نظمتها وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة للنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة (من 14 يونيو 2021 إلى غاية 14 يوليوز 2021) ؛
- المساهمة في الأيام التحسيسية لتشجيع التغذية خلال السنوات الأولى من حياة الطفل التي نظمتها وزارة الصحة خلال الفترة الممتدة من 24 يونيو إلى 24 يوليوز 2021م تحت شعار «1000 يوم الأولى أساس مستقبل أفضل» ؛
- المشاركة في ورشة العمل التي نظمتها وزارة الصحة يوم 26 غشت 2021م لإعداد الاستراتيجية الوطنية الثانية لصحة الشباب والمراهقين 2022 ـ 2030 ؛
- المساهمة في دعم المجهودات التي يقوم بها قطاع المياه والغابات في مجال الوقاية من حرائق الغابات من خلال التوعية والتحسيس بمخاطر انتشار الحرائق وأضرارها على البيئة والمجتمع ؛
- التعاون مع وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة في مجال الإعاقة السمعية من خلال المساهمة في وضع التصور الأولي لمشروع التوعية الدينية بلغة الإشارة ؛
- المساهمة في تفعيل خطة عمل حماية الأطفال من الاستغلال في التسول التي نظمتها وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة ؛
- مواكبة تنفيذ الخطة الحكومية للمساواة «إكرام 2» من خلال المشاركة في الحملات التحسيسية المناهضة لأشكال العنف والتمييز ضد النساء ؛
- الانخراط في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد من خلال المساهمة في الحملات التوعوية والتحسيسية بمخاطر الفساد بكل أشكاله وأنواعه.
تعزيز وتعميق علاقات التعاون الإسلامي بين المملكة ونظيراتها بالدول الصديقة والشقيقة
حرصا على مد جسور التعاون مع المنتظم الدولي في سبيل تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق السلم في العالم ومكافحة الإرهاب، يتخذ هذا التعاون الأشكال والأنماط التالية:
- إبرام اتفاقيات للتعاون في المجال الديني ؛
- إيفاد بعثات علمية للحضور والمشاركة في المؤتمرات من أجل تبادل الخبرات في مختلف المجالات ؛
- توحيد المواقف حول القضايا الإسلامية ذات الاهتمام المشترك.
ونظرا للظروف التي يجتازها العالم نتيجة انتشار وباء فيروس كورونا وما لزم معه من اتخاذ كل أشكال الاحتياط والاحتراز، فقد تم خلال هذه السنة التوصل بنسخة من اتفاقية واحدة للتعاون الإسلامي وذلك بين الوزارة ونظيرتها بجمهورية جيبوتي.
البرامج الدينية الإعلامية
سهرت الوزارة هذه السنة على إنجاز برامج سمعية ومرئية بتنسيق مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، ساهم في تأطيرها علماء مغاربة، وقد بثت منها القناة الأولى (29) حلقة من برنامج حديث الصائم، و(03) ندوات حول أضحية العيد وفاتح السنة الهجرية وذكرى المولد النبوي الشريف، تم من خلالها مراعاة جائحة كورونا في إعداد حلقاتها حيث تم التركيز على احترام التدابير الاحترازية أثناء الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، والدعوة إلى التضامن والتكافل بين الناس لمواجهة الآثار السلبية لهذه الجائحة.
وأذاعت الإذاعة الوطنية بالرباط (104) حلقات من برنامج ومضات على الطريق، و(52) حلقة من برنامج آفاق إسلامية، و(52) حلقة من برنامج من «هدي الإسلام».
الزوايا والأضرحة
مواصلة تحيين البيانات الإحصائية للزوايا والأضرحة بالمغرب
قامت الوزارة بمتابعة عملية تحيين البيانات والإحصائيات المتعلقة بالزوايا والأضرحة، إذ بلغ عددها 7085 ضريحا وزاوية موزعة على الشكل التالي:

إعداد الحصيلة السنوية لأنشطة الزوايا والأضرحة
في إطار التتبع المستمر للأنشطة والأعمال المقامة بالزوايا والأضرحة، توصلت الوزارة بعشرين تقريرا من المندوبيات الجهوية والإقليمية للشؤون الإسلامية من مختلف جهات المملكة. نظمت معظم الأنشطة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف إلى جانب أنشطة أخرى: يومية، أسبوعية، سنوية وموسمية مع احترام تام للبروتوكول الصحي والإجراءات الاحترازية الموصى بها في ظل جائحة كورونا.
وقد لوحظ من خلال التقارير التي تتوصل بها الوزارة سنويا تباينا في عدد الأنشطة المنظمة بالزوايا والأضرحة بحيث تراجعت في السنوات الأخيرة، ويرجع ذلك إلى الظرفية الاستثنائية التي عاشتها المملكة المتمثلة في انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد19»، بحيث ارتأت الوزارة إغلاق الزوايا والأضرحة خلال فترة الحجر الصحي مما أدى إلى توقف الأنشطة الدينية بصفة مؤقتة، وبعد تحسن الوضعية الوبائية أعيد فتح بعضها وذلك بناء على المذكرة الوزارية التي تم توجيهها إلى المندوبيات الجهوية من أجل السماح لمجموعة من الزوايا والأضرحة التابعة لنفوذها الترابي باستئناف الأنشطة بها مع ضرورة احترام البروتوكول الصحي والإجراءات الاحترازية الموصى بها.
وقد تمت، خلال سنة 2021، برمجة أنشطة دينية باللغة الأمازيغية من طرف القائمين على الزوايا والأضرحة تنفيذا للمخطط الحكومي المندمج لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية الذي يهدف إلى تعزيز التواصل بهذه اللغة، وتنمية استعمالها باعتبارها لغة رسمية لجميع المغاربة بدون استثناء.
إعداد كتاب شيوخ ومقدمي الزوايا والأضرحة بالمغرب
في إطار جمع المعطيات واستكمال قاعدة البيانات المتعلقة بالزوايا والأضرحة، وافت مندوبيات الشؤون الإسلامية الوزارة ببطائق معلومات شيوخ ومقدمي الزوايا والأضرحة التابعين لنفوذها الترابي وفق النموذج المرفق بالمذكرة التي وجهت إليها في الموضوع، وقد مكنت من حصر عدد شيوخ ومقدمي الزوايا والأضرحة كما يلي:
- عدد شيوخ الزوايا: 107
- عدد مقدمي الأضرحة: 586
- عدد مقدمي الزوايا:643
وستواصل الوزارة عملية تحيين البيانات المتعلقة بشيوخ ومقدمي الزوايا والأضرحة، بتنسيق مع مندوبيات الشؤون الإسلامية، مع تفعيل آليات التتبع والمراقبة من أجل ضبط أسمائهم وأعدادهم، على أن يتم بعدها إصدار العمل ضمن كتاب الزوايا والأضرحة بالمغرب.
تعيين حراس بالأضرحة
حفاظا على الموروث القيمي المادي واللامادي للأضرحة، وتجنبا لقيام بعض الأشخاص بتصرفات شائنة عن جهل وقلة معرفة، ولضمان حسن تسيير الأضرحة والعناية بها قامت الوزارة بتعيين سبعة حراس.
إعداد مشاريع متعلقة بالتصوف وبالزوايا والأضرحة
- إعداد معجم الزوايا والأضرحة بالمغرب ؛
- إعداد برامج إعلامية تتناول قضايا التعريف بالزوايا والأضرحة بالمغرب، من أجل إبراز دورها في تربية الأفراد والمجتمع بما يوافق النموذج المغربي في التدين الصحيح ؛
- إعداد كتاب الزوايا والأضرحة بالمغرب.
التأطير الديني للجالية المغربيةالمقيمة بالخارج
لم يتم إيفاد البعثة العلمية خلال هذه السنة نظرا لظروف جائحة كوفيد-19. وقد قامت الوزارة خلال سنة 2021 بـ :
- إعداد بطاقة تتضمن الإجابة على بعض الأسئلة الواردة على الوزارة بخصوص التأطير الديني للجالية المغربية بالخارج من طرف صحفية بجريدة L’OPINION ؛
- المشاركة في ورشة عمل بشأن العرض الثقافي المغربي بالخارج بدعوة من السيدة الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج ؛
- تقديم مقترحات بشأن إعداد مشروع استراتيجية العمل للمرحلة 2026/2022.