
تمهيد الطريق إلى معرفة الأنصاص القرآنية بالتعليم العتيق: الوقف القرآني، القسم الثاني من خمسة أقسام لكتاب أعلنت مديرية التعليم العتيق وبرنامج محو الأمية بالمساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ، عن إصدارها، وتتطرق جميعها إلى الرسم والضبط والوقف والأداء والتجويد والعَدد والورود والبُعيدة والمتشابهات، في إطار العلوم المؤطرة لتعليم القرآن الكريم.
ويتضمن هذا القسم الثاني من الكتاب الأنصاص القرآنية التي تعنى بمواضع الوقف وتقييد ما تشابه منه حسب ما درج عليه المغاربة باعتماد وقف قرآني موحد معين المواضع، وهو الوقف المنسوب للشيخ أبي عبد الله محمد بن أبي جمعة الهبطي، والذي يعتبر أحد السمات المميزة للقراءة المغربية التي لا تخفى أهميتها في تمييز المواضع التي يقف عندها الإمام الهبطي والتي لايقف عندها، وضبط متشابهات الوقف، وفي الدلالة على حركة الموقوف عليه من الكلمات القرآنية، وكذا صيانة القراءة عن قبيح الوقف والوصل.
