
- تقديم السيد الوزير
- مقدمة دليل المندوب
- سياسة الوزارة في مجال تدبير الشأن الديني
- شخصية المندوب(صفاته ومؤهلاته)
- اعتبارات عامة تتعلق بمنصب المندوب
شروط النجاح في تدبير الشأن الديني
بعد تمثل فكرة الاندماج بمبادئها المذكورة بإيجاز أعلاه، يتطلب تدبير الشأن الديني التعمق في فهم العلاقة بين تلك المبادئ وبين العمل من أجل تحقيق المشروع الفعلي الذي تسعى إليه،ويتوقف هذا الفهم على القطيعة مع ثلاثة أمور:
- الأحاسيس الانطباعية؛
- الأفكار المسبقة؛
- الأحكام التعميمية.
وتتوقف هذه القطيعة على معرفة ميدان التدبير الديني معرفة إحصائية ثم وصفية تشخيصية ثم تحليلية نقدية، باعتبار المشاعر والممارسات الدينية جزءا من حياة الأمة وكيان المجتمع.
وعلى هذه المعرفة الميدانية يتوقف التدبير الحقيقي في هذا المجال، ومن ثمة بعث الطمأنينة في النفوس وإرساء مقاربة سليمة لفهم الشأن الديني، مما يساهم في إقناع جميع الفرقاء بأنجع أساليب الاندماج المطلوب، بمنأى عن مستويات الخلاف المسيئة لعملية الحوار مع المجالات الأخرى.
فالمعرفة الميدانية الموصوفة أعلاه، ستمكن مندوب الشؤون الإسلامية من التدخل التفاعلي السليم، وفق الصيغ التالية:
- التواصل؛
- الإقناع بالتصحيح؛
- التدبير؛
- التأهيل؛
- التنمية؛
- التنشيط؛