تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
مواقيت الصلاة
  • الفجر--:--
  • الشروق--:--
  • الظهر--:--
  • العصر--:--
  • المغرب--:--
  • العشاء--:--
حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية

الإيجابية بدل العدمية

أضيفت بواسطة admin بتاريخ
Date de publication

المحور الأول: النظرية الاندماجية للشأن الديني

المحور الثاني: الوعظ والإرشاد من التنمية الروحية إلى التنمية الوطنية

المحور الثالث: تدبير الشـأن الديني ومراعاة المحيط الدولي

المحور الرابع: مراعاة المذهب في العبادات والأحكام

المحور الخامس: نماذج من الشعائر الدينية وما جرى به العمل: تأصيل وتخريج

المحور السادس: خطبة الجمعة ودور الخطيب

الإيجابية بدل العدمية

والمقصود بذلك أن يكون منهج الخطيب في خطبته قائما على فتح باب الأمل في الحياة. وألا يحشر في خطبته ما يسمى عند الْمُحَدِّثين بـ(أحاديث الفتن) حشراً، غير مقرونة بما يوازنها من الأحاديث الأخرى التي تقابلها، كأحاديث الأمل والعمل، من مثل حديث الفسيلة(1)، ونحوه مما في معناه ؛ حتى ليظنن الإنسان بأن الدنيا قد انتهت! وما بقي لعامل ما يعمل! فيكون ذلك ميئسا للمصلين، ومقنطا للعاملين !

هذا من جهة؛ ومن جهة أخرى فقد تكون العدمية بمعنى تيئيس الناس من الصلاح والإصلاح! وتصوير وضع الأرض بما لا يُرْجَى له شفاءٌ ولا دواء! وكأننا في ظلمات لا فجر لها! وفتن لا نهاية لها! والحال أن الدنيا متقلبة بين صلاح وفساد على سنة الابتلاء الأزلية، التي وضعها الله عليها.
"
ولن تجد لسنة الله تبديلا" الفتح الآية 23
وفي الحديث: (إذا سمعت الرجل يقول: "هلك الناس"؛ فهو أهلكهم!) (2) ومثل هذا من النصوص كثير.
وإنما الإيجابية في الخطاب قائمة على إيقاظ الهمم ببعث الأمل، والترغيب في العمل. هذا هو المنهج النبوي الحق. والنظر المتوازي المعتدل إلى حال الزمان وأهله، فلا بطر لأي حق، ولا هضم لمظاهر الخير في الأمة، ولا غمط لبوادر الصلاح فيها. والنقد الإيجابي للسلبيات المقابلة، يجب أن يكون مقرونا بالإشادة بالإيجابيات؛ حتى يبقى باب الأمل مفتوحا أمام القلوب إلى الخير أبدا.

(1) أخرجه أحمد 191/3 والبخاري في الأدب المفرد 168 والضياء المقدسي 7/264 وصححه

(2) الموطأ 2/984 وأحمد 2/342 ومسلم 2623


الضوابط الصناعية

مجمل ضوابط ينبغي أن يلتزم بها القيمون الدينيون

القوانين المنظمة

المساعد الرقمي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية