- مصادقة المجلس العلمي الأعلى على دليل الإمام والخطيب والواعظ
- مقدمة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق
- مقدمة دليل الإمام والخطيب والواعظ
- مدخل: الدليل وحفظ الخصوصية المغربية في الشأن الديني
- الضابط المنهجي الأول: العقيدة الأشعرية
- الضابط المنهجي الثاني: المذهب المالكي ثقافة اجتماعية ونفسية
- الضابط المنهجي الثالث: التصوف، تربية على المحبة
- الضابط المنهجي الرابع: إمارة المؤمنين دعامة للأمن الروحي
المحور الأول: النظرية الاندماجية للشأن الديني
- حسن الأسوة
- طاعة ولاة الأمر ولزوم الجماعة ونبذ الفرقة
- الخلاف شر
- وحدة الأمة والأمن الروحي
- التصوف
- المذهب المالكي ومنحى الوسطية والاعتدال
- ترتيب الأولويات في فقه التوجيه والإصلاح
- الدعوة بالحكمة والتأني والتدرج في الإصلاح
- تعليم الناس بصغار العلم قبل كباره
- اجتناب المضايق المثيرة للخلاف
سعة الأفق ونبذ الجمود والانغلاق
إن من تمام الرشد وكمال عقل العالم سعة الأفق والنظر، ومنابذة الجمود الذي لم تأت به الشريعة، فإنما «الفقه الرخصة من ثقة، أما التشدد فكل الناس تحسنه» كما قال سفيان الثوري.
وقد بات التطرف اليوم شرا له قرون، رغم أنه آفة من الآفات التي ابتليت بها البشرية منذ قرون. ونحن -أمة الإسلام- أمرنا الله أن نكون أمة الوسطية والاعتدال، دونما تفريط ولا إفراط، ومن ذلك سلوك نهج الاعتدال في الأحكام والحذر من الوقوع في فتنة التكفير بالمعاصي التي هي أول بدعة ظهرت في الخوارج. إذ أن أهل السنة لا يُكفرون أحدا من أهل القبلة بذنب ارتكبه ما لم يستحله. قال ابن أبي زيد القيرواني: "وأنه لا يُكَفَّرُ أحدٌ بذنْب من أهل القبلة."([1])
وقال القاضي عبدُ الوهاب: «فالمذنبون من أهل الملة مؤمنون مذنبون، ولا يخرجون بذنوبهم عن الإسلام ولا عن الإيمان، ولا تُحبِط ذنوبُهم إيمانَهم، هذا قولُ أئمة السنة وسلف الأمة. وقالت الخوارج: إن كل ذنب كُفْرٌ يخرج به صاحبُه من الإسلام، وقالت المعتزلة: إن الكبائر يخرج بها صاحبها من الإيمان إلى منزلة بين المنزلتين، لا يسمى مؤمنا ولا كافرا، وقال بعضهم يسمى منافقا. والذي يدل عليه الدليل أن اسم الإيمان لا يزول عنه بتفسيقه، وأن فِسقَه لا يُخرِجُه عن كونه مُصَدِّقا بالله وبرسوله وكتُبه وشرائعه، وعن اعتقاده، لكون ما ركبه إثما ومعصية»([2]).
وقد كتب الله الخلاف كونا وتقديرا، فوجب حسن الفقه للتعامل مع هذا الواقع الذي لا يستقيم السعي في رفـع الخـلاف أو اجتثاثه منه، وذلك بسعة النظر، والحذر من الجمود والانغلاق، والتحذير من فتنة التكفير التي جنت منها الأمة شرورا واجتلبت من جرائها فتنا.
ولئن عقل المسلمون هذا التاريخ وتأملوا مآلات الأمور ومجريات الواقع للزِمُوا سنن هذا المنهج في سعة الأفق وعلموا أن الخير مبثوث في هذه الأمة، والعاقل من يعاشر كل طائفة على أحسن ما عندها.
المحور الثاني: الوعظ والإرشاد من التنمية الروحية إلى التنمية الوطنية
- الوعظ والإرشاد تنميةٌ روحيةٌ
- تنمية الروح أساس التنمية البشرية
- التعارف الروحي أساس الاندماج الوطني
- معَالِمُ التنمية الوطنية في سياق الوعظ والإرشاد
- الإيجابية الإنتاجية في الوعظ والإرشاد
- خلاصات عملية
المحور الثالث: تدبير الشـأن الديني ومراعاة المحيط الدولي
- الوفاء بالعهود والمواثيق
- الإسلام ينعم في ظل الحوار وحسن الجوار
- لزوم النمط الأوسط ونبذ ظاهرة الغلو والتطرف
- ترك الدخول في المضايق المثيرة للفتن
- مراعاة التكريم الإلهي للإنسان
- رعاية حقوق الإنسان كما قررها الإسلام
المحور الرابع: مراعاة المذهب في العبادات والأحكام
- معنى المذهب
- المذاهب الفقهية
- اختيار المذهب المالكي في الغرب الإسلامي واستقراره
- ضرورات التقيد بالمذهب الواحد و مقتضياته
- التقيد بالمذهب الواحد أداة لصيانة الإرث الثقافي الوطني
- التقيد بالمذهب الواحد أداة لتحقيق الأمن الروحي
- خلاصات عملية
المحور الخامس: نماذج من الشعائر الدينية وما جرى به العمل: تأصيل وتخريج
- قراءة الحزب الراتب
- الأذان المترسل السمح
- الخروج من الصلاة بتسليمة واحدة
- الذكر والدعاء جماعة عقب الصلوات
- الأذان ثلاثا يوم الجمعة
- الإنصات أو الاستنصات يوم الجمعة
- خلاصات عملية
المحور السادس: خطبة الجمعة ودور الخطيب