- مصادقة المجلس العلمي الأعلى على دليل الإمام والخطيب والواعظ
- مقدمة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق
- مقدمة دليل الإمام والخطيب والواعظ
- مدخل: الدليل وحفظ الخصوصية المغربية في الشأن الديني
- الضابط المنهجي الأول: العقيدة الأشعرية
- الضابط المنهجي الثاني: المذهب المالكي ثقافة اجتماعية ونفسية
- الضابط المنهجي الثالث: التصوف، تربية على المحبة
- الضابط المنهجي الرابع: إمارة المؤمنين دعامة للأمن الروحي
المحور الأول: النظرية الاندماجية للشأن الديني
حسن الأسوة
إنما الأمة تبع لأئمتها، إذ هم نواب عنها في صيانة الدين وحفظ الثوابت، وإقامة الشعائر، فإنما جعل الإمام ليؤتم به. فلذلك لزم فيه حسن الأسوة وأن يكون قدوة في المجتمع؛ لأن في صلاحه صلاح المجتمع، وبزللـه يزل عَالَمٌ. والله تعالى قد ذم الذين يقولون ما لا يفعلون فقال سبحانه: "يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون " (الصف: 2-3)
وقد كان من وصايا النبي صلى الله عليه وسلم لوفود الصحابة: « إنكم قادمون على إخوانكم؛ فأحسنوا لباسكم، وأصلحوا رحالكم، حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس ! إن الله لا يحب الفحش والتفحش»([1])
ومن المعلوم أن العلم لا بد أن يقترن بالعمل، فإن وجده وإلا ارتحل، إذ الناس لا يبالون بشقشقة لسان أو فصاحة بيان؛ إذا لم يسعف القول العمل، ولم يصدق الخُبر الخبر، ورب لسان الحال يكون أبلغ في الدعوة من لسان المقال، والعلم العاري عن العمل لا يجاوز الشفاه والآذان، كما قال الإمام البوصيري رحمه الله:
أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ قَوْلٍ بِلاَ عَمَـلٍ لقد نَسَبْتُ به نَسْلاً لِذِي عُقُـمِ
أمَرْتُكَ الخَيْرَ لكنْ ما ائْتَمَرْتُ به وما اسْتَقَمْتُ فما قَوْلِي لَكَ اسْتَقِمِ
ومما ذمه الله وأنكره القرآن على أحبار بني إسرائيل انفصال العلم عن العمل، حيث قال تعالى:" أتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون" (البقرة:44)
وكان علي رضي الله عنه يقول: «قصم ظهري اثنان من الناس جاهل متنسك، وعالم متهتك»([2]).
وكم من الخلق لم ينتفع الناس بدعوتهم ولم يكن لهم أثر في الدنيا؛ لأنهم أوقدوا نيران الدعاوى مع سوء القدوة، وانتحلوا صفات لم يتخلقوا بها، وتلقبوا بألقاب ليسوا أهلا لها، وعلموا الناس بما لم يأتمروا به في خاصة أنفسهم.
- طاعة ولاة الأمر ولزوم الجماعة ونبذ الفرقة
- الخلاف شر
- وحدة الأمة والأمن الروحي
- التصوف
- المذهب المالكي ومنحى الوسطية والاعتدال
- ترتيب الأولويات في فقه التوجيه والإصلاح
- الدعوة بالحكمة والتأني والتدرج في الإصلاح
- تعليم الناس بصغار العلم قبل كباره
- اجتناب المضايق المثيرة للخلاف
- سعة الأفق ونبذ الجمود والانغلاق
- خلاصات عملية
المحور الثاني: الوعظ والإرشاد من التنمية الروحية إلى التنمية الوطنية
- الوعظ والإرشاد تنميةٌ روحيةٌ
- تنمية الروح أساس التنمية البشرية
- التعارف الروحي أساس الاندماج الوطني
- معَالِمُ التنمية الوطنية في سياق الوعظ والإرشاد
- الإيجابية الإنتاجية في الوعظ والإرشاد
- خلاصات عملية
المحور الثالث: تدبير الشـأن الديني ومراعاة المحيط الدولي
- الوفاء بالعهود والمواثيق
- الإسلام ينعم في ظل الحوار وحسن الجوار
- لزوم النمط الأوسط ونبذ ظاهرة الغلو والتطرف
- ترك الدخول في المضايق المثيرة للفتن
- مراعاة التكريم الإلهي للإنسان
- رعاية حقوق الإنسان كما قررها الإسلام
المحور الرابع: مراعاة المذهب في العبادات والأحكام
- معنى المذهب
- المذاهب الفقهية
- اختيار المذهب المالكي في الغرب الإسلامي واستقراره
- ضرورات التقيد بالمذهب الواحد و مقتضياته
- التقيد بالمذهب الواحد أداة لصيانة الإرث الثقافي الوطني
- التقيد بالمذهب الواحد أداة لتحقيق الأمن الروحي
- خلاصات عملية
المحور الخامس: نماذج من الشعائر الدينية وما جرى به العمل: تأصيل وتخريج
- قراءة الحزب الراتب
- الأذان المترسل السمح
- الخروج من الصلاة بتسليمة واحدة
- الذكر والدعاء جماعة عقب الصلوات
- الأذان ثلاثا يوم الجمعة
- الإنصات أو الاستنصات يوم الجمعة
- خلاصات عملية
المحور السادس: خطبة الجمعة ودور الخطيب