
يُعد كتاب "التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد" للإمام الحافظ أبي عمر يوسف بن عبد البر النمري القرطبي (ت 463هـ)، أجلّ شرح ومرجع فقهي حديثي على موطأ الإمام مالك بن أنس.
وقد جاءت هذه الطبعة العظيمة ضمن منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية، وبأمر من أمير المؤمنين جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، والكتاب مشروع ضخم تم على مدى سنوات طويلة (من 1387 /1967 هـ إلى 1412 / 1992 هـ) واشترك فيه فريق من المحققين لكل مجموعة من الأجزاء.
الخصائص المنهجية للكتاب وتحقيقه
منهج التأليف
يتميز "التمهيد" بكونه أكبر موسوعة حديثية فقهية، حيث لم يكتفِ ابن عبد البر بالشرح اللغوي أو الفقهي فحسب، بل تناول أحاديث الموطأ شرحاً ضافياً ومستوعباً من مختلف الجوانب:
- الإسناد والتخريج: حيث التزم بإسناد الأحاديث المرفوعة في الموطأ، وتتبع الأسانيد وتراجم الرواة.
- المتن والفقه: فصّل في معاني الأحاديث، واستنبط منها الأحكام الفقهية، مبيناً الأقوال واختلاف العلماء.
- الترتيب الفريد: رتب الكتاب على شيوخ الإمام مالك في الموطأ ترتيباً معجمياً (أبجدياً)، وهو منهج علمي فريد في شروح الحديث.
جهد التحقيق
بما أن المجهود التعاوني هو سمة الطبعات العلمية الكبيرة المتميزة التي تتطلب تدقيقاً واسعاً،ولإخراج هذا السفر في 26 جزءاً، كان هناك جهد تحقيق بارز، تطلب فريقًا من المحققين الأساتذة المتخصصين لكل مجموعة من الأجزاء تعاقبوا على التحقيق على مدى سنوات إخراج هذا الجهد العلمي، وهم الأساتذة التالية أسماؤهم:
- الأستاذ سعيد أحمد أعراب
- الأستاذ مصطفى بن أحمد العلوي
- الأستاذ محمد عبد الكبير البكري
- الأستاذ عبد الله بن الصديق
- الأستاذ محمد الفلاح
- الأستاذ عمر الجيدي
- الأستاذ محمد بوخبزة
وقد قام الأستاذ أحمد أعراب بجهد متواصل في تحقيق كثير من أجزاء الكتاب، وختم عمله بتهيئة الجزأين الأخيرين (25 و 26) المخصصين للفهارس العامة، وبذلك اكتمل الفريق المشارك في إخراج هذا العمل المتميز.
الفهارس
هذه الفهارس تعدّ مفتاحاً للكنز العلمي الذي يحويه الكتاب، حيث يتضمن الجزء السادس والعشرون المرفق فهارس مفصلة لـ الآيات القرآنية، والآثار، والمصطلحات العلمية، وغيرها، لتسهيل وصول الباحثين إلى عمق المادة العلمية. وعلى العموم تم إعداد الجزأين 25 و26 كفهارس عامة لتسهيل العثور على الأحاديث حسب الأبواب والموضوعات الفقهية.
كتاب التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد لابن عبد البر تحقيق فريق من الأساتذة (26 جزء)
أولاً: أجزاء المتن والشروح (الجزء 1 إلى الجزء 24)
تغطي هذه الأجزاء الشرح الرئيسي للكتاب، وهي مرتبة ترتيباً هجائياً تقريباً على أسماء شيوخ الإمام مالك في "الموطأ"، حيث يفرد لكل شيخ ترجمة وشرحاً للأحاديث التي رواها عنه مالك.
|
الجزء |
التسمية/موضوع الشيوخ |
الملخص المقتضب للمحتوى |
|
يبدأ بأسماء شيوخ مالك التي تبدأ بحرف الألف والياء، ويشمل أحاديث هؤلاء الشيوخ وإسنادها وشرحها الفقهي. |
||
|
يتناول أحاديث شيوخ مالك التي تبدأ أسماؤهم بالثاء والدال، مع بيان صحة الأسانيد واختلاف الروايات. |
||
|
يتناول أحاديث ربيعة الرأي ومن بعده من الشيوخ حتى بداية تناول أحاديث زيد بن أسلم. |
||
|
استكمال لأحاديث زيد بن أسلم، وهو من الشيوخ الذين روى عنهم مالك أحاديث كثيرة. |
||
|
استكمال متأخر لأحاديث زيد بن أسلم، مع توسع في الشرح وذكر أقوال الفقهاء. |
||
|
يتناول أحاديث هذا الشيخ والتعليق على أسانيدها ومعانيها الفقهية. |
||
|
يستمر في الشيوخ حسب الترتيب الهجائي، مع التركيز على تخريج الأحاديث واستنباط الفوائد الحديثية. |
||
|
يتناول شيوخاً مثل سعد وغيرهم ممن تبدأ أسماؤهم بالسين، مع توسع في طرق الأحاديث. |
||
|
استكمال الشرح لبعض الشيوخ والتعمق في فقه الحديث وبيان العلل. |
||
|
يتناول أحاديث هذين العلمين وغيرهما، مع المقارنة بين روايات الموطأ والروايات الأخرى. |
||
|
يغطي أحاديث الشيوخ الذين تبدأ أسماؤهم بحرف الصاد والطاء والظاء والعين. |
||
|
استكمال لأحاديث سهيل بن أبي صالح وغيره، مع تفصيل في المسائل الفقهية المتعلقة. |
||
|
يتناول أحاديث شيوخ مالك التي تبدأ بحرف الشين، وبيان ما انفرد به مالك أو غيره. |
||
|
يتناول أحاديث هذا الشيخ، ويغطي باقي الشيوخ التي تبدأ أسماؤهم بحرف الصاد. |
||
|
يبدأ بتغطية الأحاديث المروية عن الشيوخ الذين تبدأ أسماؤهم بـ "عبد الله" (مثل عبد الله بن دينار). |
||
|
استكمال لتراجم وشرح أحاديث شيوخ مالك الذين يحملون اسم "عبد الله". |
||
|
يستمر في استكمال أحاديث الشيوخ، مع التركيز على تحقيق اتصال الأسانيد. |
||
|
مخصص لأحاديث أبي الزناد، وهو من كبار التابعين وشيوخ مالك. |
||
|
استكمال لأحاديث أبي الزناد لما فيها من أهمية وتوسع في الشرح. |
||
|
ينتهي من أحاديث أبي الزناد ويبدأ في شيوخ آخرين كـ عبد الرحمن بن القاسم. |
||
|
يتناول شيوخاً كـ عطاء، ثم يعود لتغطية أحاديث لم تكتمل في الأجزاء السابقة. |
||
|
يغطي أحاديث الشيوخ الذين تبدأ أسماؤهم بحرف السين والشين والهاء، مثل سمي وهشام. |
||
|
يتناول الشيوخ الذين تبدأ أسماؤهم بحرف الواو والياء، وبداية أحاديث يحيى بن سعيد. |
||
|
استكمال لأحاديث يحيى بن سعيد (التي لها أهمية خاصة)، ثم انتقال إلى بلاغات الموطأ، وهي الأحاديث التي رواها مالك بصيغة "بلغني" أو "عن الثقة" دون إسناد. |
ثانياً: أجزاء الفهارس (الجزء 25 إلى الجزء 26)
خصصت هذه الأجزاء لتسهيل البحث في محتوى الكتاب الضخم:
|
الجزء |
التسمية |
الملخص المقتضب للمحتوى |
|
يتضمن فهرسة شاملة لجميع الموضوعات الفقهية والحديثية التي تناولها ابن عبد البر، بالإضافة إلى فهارس الأحاديث بحسب المتن والرواية. |
||
|
يشمل فهارس مفصلة للآيات القرآنية التي استشهد بها المؤلف، وفهارس للآثار، والمصطلحات العلمية، وأسماء الرجال، وغيرها من الفهارس التي تخدم الباحث. |