لقد تفضل مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، يوم الأحد 22 ربيع الأول 1434هـ الموافق لـ03 فبراير 2013 بتدشين داخلية المدرسة القرآنية التابعة لمؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، الكائنة بمدرسة عمر الخيام بنين سابقا، زنقة تاوريرت، جماعة سيدي بليوط، عمالة مقاطعات الدار البيضاء آنفا، والمكونة من :
- 11غرفة للنوم، طاقتها الاستيعابية 240سريرا؛
- قاعة متعددة الاختصاصات وقاعة المطالعة والإعلاميات؛
- ثلاث قاعات للدعم؛
- مطبخ و قاعة للأكل؛
- مكتب للتمريض و3مكاتب للإداريين؛
- بئر مع مضخة لجلب المياه مجهزة بالطاقة الشمسية؛
- محل للتصبين، حمامات و مراحيض؛
-
قاعة الصلاة.
وقد تفقد جلالته مختلف مرافق هذه المؤسسة، وقدمت له الشروحات المتعلقة بالتسيير من طرف السيد المصطفى نجيم مدير المدرسة القرآنية السالفة الذكر.
وللإشارة، فقد تم وضع هذه المؤسسة - التي تم بناؤها سنة 1949، واستقبلت أول فوج دراسي كمدرسة ابتدائية سنة 1951، وتوقفت عن أداء دورها في الموسم الدراسي 2008-2009- رهن إشارة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في إطار ''المبادرة الوطنية للتنمية البشرية''، تبعا لاتفاقية شراكة بين الأطراف التالية:
- عمالة مقاطعات الدار البيضاء - آنفا في شخص السيد عامل العمالة؛
- الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء الكبرى ممثلة في شخص مديرتها السيدة خديجة بن الشويخ ؛
- المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية لجهة الدار البيضاء الكبرى في شخص مندوبها الجهوي السيد عبد السلام مريزق؛
- والمحسن السيد إبراهيم باسعدون الذي قام بإصلاح وتهيئة هذه الداخلية،
وذلك توخيا من الأطراف المتعاقدة إلى دعم وإعطاء دفعة قوية للتعليم العتيق على مستوى الجهة، والاهتمام بطلبته وكذا بأوضاعهم المادية والمعنوية.
وقد تم هذا التدشين بحضور:
السيد أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، السيد بوشعيب فقار محافظ مؤسسة مسجد الحسن الثاني، بالدار البيضاء، السيد عبد الواحد بنداود مدير التعليم العتيق، والمندوب الجهوي للشؤون الإسلامية لجهة الدار البيضاء الكبرى، بالإضافة إلى السلطات المحلية، ومجموعة من الأطر الإدارية والتربوية والطلبة الذين عبروا عن ارتياحهم وسعادتهم بهذه المبادرة الجليلة الهادفة إلى إيواء طلبة المدرسة القرآنية التابعة لمؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء مع توفير كافة شروط الراحة والدراسة والبحث العلمي لطلبة هذه المؤسسة التي افتتحت في سنة 2005، والتي يدرس بها حاليا 230 طالبا في مختلف الأطوار من الابتدائي إلى النهائي، حيث يتوج فيها الطالب بحصوله على شهادة العالمية التي تعادل الإجازة.