قامت مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف،سنة 2012، بطبع كميات وفيرة من المصحف المحمدي الشريف وتوجيهها إلى جهات مختلفة وهي: مساجد المملكة، ومساجد المغاربة المقيمين بالخارج ودول إفريقيا التي تربطها بالمغرب علاقات متينة تتميز بالانفتاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، والتي ستغطي حتى متم السنة الجارية كمية 810.000 نسخة من المصحف المحمدي الشريف، و000 5 قرص مدمج للمصحف المرتل.
كما برمجت المؤسسة طبع 5.000نسخة من المصحف المحمدي المخصّص للإهداء، و5.000نسخة من المصحف المحمدي من الحجم الصغير، و2000نسخة من المصحف المحمدي من الحجم الكبير المترجمة معانيه إلى اللغة الفرنسية، و 500نسخة من المصحف المحمدي من الحجم الكبير المترجمة معانيه إلى اللغة الإنجليزية.
وقامت الوزارة بتنسيق مع المؤسسة بإصدار تسجيلات المصحف المحمدي المرتّل بأصوات القراء المغاربة، حيث أصدرت منه 2.500نسخة على أقراص الليزر، و2.500نسخة على أقراص MP3هذا بالإضافة إلى أن المؤسسة تقوم بعدة أنشطة علمية وثقافية وفق برنامج محدد أعدته لهذه الغاية بما في ذلك مراجعة جميع المصاحف المعروضة عليها وتسليم الترخيص بالطبع وتوزيع السليم منها.
من كلمة الأستاذ أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أمام لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج، بمجلس النواب، حول تقديم مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الميزانية العامة للدولة، القانون المالي2013، يوم الأربعاء 14 نونبر 2012.