تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
مواقيت الصلاة
  • الفجر--:--
  • الشروق--:--
  • الظهر--:--
  • العصر--:--
  • المغرب--:--
  • العشاء--:--
حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية

العلامة مصطفى النجار

أضيفت بواسطة admin بتاريخ
Date de publication
Catégorie

هو الشيخ، اللغوي الفقيه والعالم النبيه والشاعر الأديب مصطفى بن محمد النجار، من بيت عرف بالفضل والدين والمروءة والإحسان في مدينة سلا، ولد سنة 1931 م.

تلقى تعليمه الأولي بالكتاب، حيث حفظ القرآن الكريم. وكان محل إعجاب وتقديم على أقرانه، من لدن شيخه الفقيه محمد شماعو، لحافظته السريعة وذاكرته القوية. وبعد المرحلة الأولية، واظب على حضور حلقات العلم بالمساجد والزوايا بمدينتي سلا والرباط، حيث درس حسب الطريقة الأصيلة. وقرأ على شيوخ كبار منهم شيخ الجماعة بسلا السيد أحمد بن عبد النبي، والقاضي السيد محمد العوني، والفقيه الحاج محمد البارودي، والفقيه الحاج الطيب بن الشليح، والفقيه الحاج محمد الصبيحي، والفقيه التطواني، والسيد عبد الرحمن الكتاني، وسيدي محمد المدني بن الحسني وغيرهم ; وكانت دراسته عليهم دراسة تحصيل وتحقيق في أبرز المتون العلمية وأشهر الأمهات في العلوم الإسلامية; ومن بروره بشيوخه ووفاءه لهم واعترافه بفضلهم، أنه كان يمدحهم في حياتهم ويرثيهم بعد مماتهم بقصائد حافلة يشيد فيها بأعمالهم وفضائلهم ; وقد سار على نهجهم، فانتصب للتدريس متطوعا في جوامع سلا والرباط، وانتدب للتعليم في المعاهد الحرة والرسمية، فقام بذلك بهمة لا تعرف الكلل. وقد عرف بحسن أسلوبه وجودة طريقته في التلقين والتبليغ، ولا سيما في تدريس علوم الآلة من نحو وصرف وبلاغة، كما اشتهر بخطبه البليغة في الجُمَع والأعياد بمساجد سلا والرباط، وعرف بكلماته وأشعاره التي كان يلقيها في المناسبات المختلفة، وبإسهامه في تحقيق بعض الآثار من التراث المغربي مثل : السلسل العذب للحضرمي، والمورث لمشكل المثلث لعبد العزيز المغربي، والنوازل الفقهية للفقيه الجريري.

لقد أنفق العالم مصطفى النجار أوقاته منذ نعومة أظافره في طلب العلم وتعليمه، وانتفع بتدريسه وتكوينه عدد من الدارسين في سلا والرباط، يعترفون بمشيخته ويذكرون فضله.

كما عرف بجميل سيرته، ولطف معشره، وجم تواضعه، وخفة روحه، وصادق نصحه، وإفادته لعامة الناس.

ولمزاياه العلمية والعملية، عُيّن أول رئيس للمجلس العلمي المحلي بسلا عند تأسيسه سنة 2004، ومنذ تعيينه وهو يتفانى في القيام بواجباته، ويبذل غاية جهده في نشاطاته، إلى أن أقعده المرض 

توفي العلامة مصطفى النجار يوم 17 أبريل 2012 بمدينة سلا، عن سن يناهز 82 سنة ،ووري الثرى بمقبرة سيدي عبد الله بن حسون بالمدينة بعد أداء صلاة العصر في المسجد الأعظم. وقد بعث أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تعزية لأفراد أسرة الفقيد أعرب فيها لهم، ومن خلالهم لكافة أفراد عائلته وذويه ومحبيه٬ وكذا لأسرته العلمية ٬ وخاصة منهم أعضاء المجلس العلمي الأعلى٬ عن صادق تعازي جلالته.

المساعد الرقمي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية