تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
مواقيت الصلاة
  • الفجر--:--
  • الشروق--:--
  • الظهر--:--
  • العصر--:--
  • المغرب--:--
  • العشاء--:--
حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية

مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف : توزيع أزيد من 476 ألف مصحف سنة 2011

أضيفت بواسطة admin بتاريخ
Date de publication

مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف بالمحمدية أشرفت مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف خلال سنة 2011 على توزيع 476 ألف و800 نسخة من المصحف المحمدي الشريف على مجموعة من المندوبيات التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقطاعات أخرى .

وأفادت معطيات وإحصائيات٬  خلال ندوة تمت يوم 19 يونيو 2012، بالمحمدية، حول " المصحف المحمدي الشريف : الخصائص والمميزات " نظمت بمبادرة من مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف، بأن المندوبيات الإقليمية التابعة لجهة الدار البيضاء حصلت على 70 ألف و400 نسخة ( 13,66 بالمائة من مجموع الحصة الموزعة)، تلتها المندوبيات التابعة لجهة وجدة بحوالي 49 ألف و600 نسخة (9,63 بالمائة).

وأبرزت هذه المعطيات أنه تم في هذا الإطار كذلك، توزيع ما تبقى من هذه النسخ على باقي المندوبيات وعلى وزارتي الأوقاف والشؤون الإسلامية والشؤون الخارجية والتعاون، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنه من أجل تغطية كل ما تحتاجه مساجد المملكة التي يتجاوز عددها حوالي 50 ألف مسجد في أقل مدة زمنية يلزم تعبئة مزيد من الموارد المالية المخصصة لطبع المصحف المحمدي الشريف .

وشكلت هذه الندوة التي شارك فيها علماء وباحثون٬ مناسبة لإبراز المكانة الرفيعة التي يحتلها كتاب الله في نفوس المغاربة عبر التاريخ .

وفي هذا الصدد٬ أبرز السيد محمد يسف الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى أن " الأمة المغربية هي أمة القرآن دون أن ينازعها في ذلك أحد٬ وستبقى كذلك حاملة لواءه٬ جادة في العناية به وفي فهمه وتلاوته وتدبره والعمل بتعاليمه"٬ مبرزا أن الاهتمام بالقرآن الكريم في المغرب لم ينقطع أبدا٬ بل تواصل على جميع المستويات (إمارة المؤمنين٬ المؤسسات العلمية)

وقال إنه " لا خوف على هذه الأمة مادامت متمسكة ومعتصمة بهذا الحبل المتين (..) القرآن الكريم هو معجزة الإسلام الكبرى الباقية الدائمة التي لا تنقطع أبدا ما توالت العصور والأجيال "، مؤكدا على أهمية اختيار المصحف الشريف كموضوع لهذه الندوة باعتباره " حجر الزاوية في بناء حضارة الأمة الإنسانية ".

ومن جهته، أكد مدير مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف السيد حميد حماني أن اهتمام المغاربة بكتاب الله عز وجل يعود إلى مجموعة من الدواعي منها، مكانة القرآن الكريم في نفوسهم٬ ووفرة المقرئين بين المغاربة، وتشجيعات المجتمع، والرغبة في الحفاظ على كتاب الله .

وأوضح أن البداية الأولى لظهور مدرسة القراءات القرآنية المغربية تعود إلى القرن السادس الهجري، مشيرا إلى أن الحافظ المقرئ القاضي أبي الحسن علي بن محمد بن بري التازي يعتبر من أهم القراء المغاربة الذين دشنوا هذه المرحلة بمنظومته الشهيرة " الدرر اللوامع ".

وأضاف أن عناية المغاربة بالقرآن الكريم تواصلت، حيث برز، في القرن العاشر٬ نجم الأستاذ محمد بن أحمد بن محمد العثماني المكناسي صاحب كتاب "إنشاد الشريد في ضوال القصيد "، كما برز في القرن ال11 أبو زيد بن القاضي الفاسي صاحب كتاب " الفجر الساطع على الدرر اللوامع ".

وأبرز السيد حماني أيضا عناية المولى الحسن الأول بحفظة القرآن، وكذلك الشأن بالنسبة للسلطان مولاي عبد العزيز والسلطان مولاي عبد الحفيظ، إضافة إلى تشجيع جلالة المغفور له محمد الخامس للمقرئين والمجودين والمفسرين، حيث أمر وقتها بإنشاء مدرسة للمقرئين في فاس.

كما أبرز عناية جلالة المغفور له الحسن الثاني الفائقة بالقرآن الكريم، حيث شجع جلالته علوم القرآن بطبع المصحف الشريف طبعة فريدة كتبت بماء الذهب٬ مؤكدا أن أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس فاق من سبقه في العناية بكتاب الله عز وجل، حيث أحدث جلالته (مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف)، التي تضطلع بمهمة العناية بكتاب الله تسجيلا وطبعا ونشرا وتوزيعا، مع السهر على ضمان استمرار ضبطه ورسمه وقراءته بكامل الدقة والأمانة.

وركزت مداخلات باقي المشاركين في الندوة بشكل خاص على إبراز أهمية مشروع المصحف الشريف منذ فجر الاستقلال والجانب الفني في المصحف المحمدي . كما تم التأكيد على أن إنجاز المصحف المحمدي يتم وفق مواصفات مدروسة وخصائص علمية وتقنية وفنية دقيقة.

 

المساعد الرقمي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية