Date de publication
Catégorie
عرفها الفقهاء بأنها عقد حقيقي، غايته تولية الإمام الأعظم السلطة العليا، وأن هذا العقد قائم بين أمير المؤمنين والأمة. ومعنى ذلك أن سلطة الإمام مستمدة من الأمة، استنادا إلى ما أعلن عنه أول الخلفاء الراشدين في أول خطبة له بعد مبايعته: ´´إني وليت عليكم، ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني وان أسأت فقوموني، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإن عصيت الله ورسوله، فلا طاعة لي عليكم``.