وتقع المدرسة على بعد 36 كلم غرب مدينة مراكش، وتحتوي على :
مسجد سيد الزوين : هو مسجد جامع تقام فيه صلاة الجمعة، وقد تم إعادة بنائه وتوسيعه
جناح المركب الحسني : الذي يؤوي الطلبة، ويضم مائة غرفة جهزت أحسن تجهيز، وقد افتتح في وجه الطلبة، نونبر 1991م
جناح الحاج إبراهيم : الذي بناه أحد المحسنين في مطلع الثمانينات من القرن الماضي، ويضم 113 غرفة مجهزة بالماء والكهرباء، لكن تنقصه الأفرشة .
جناح السادة الأساتذة: ويضم 18 غرفة، وقاعتين مخصصتين لعملية التدريس، وإصلاح ألواح الطلبة، وخزانة تضم الكتب الدينية واللغوية
وقد حظيت المدرسة بعناية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مند الاستقلال، حيث عملت على إصلاحها، وتوسيعها في بداية الستينات من القرن الماضي ببناء جناح يضم 20 غرفة بالإضافة إلى المرافق الأخرى، وعززت هيئة التدريس بمجموعة من الأساتذة، للإشراف على عملية تحفيظ القرآن الكريم، وتدريس المواد الشرعية، واللغوية الموازية، مع تخصيص مكافأة تشجيعا لهم على العطاء المتواصل
وفي هذا السياق عينت الوزارة سنة 1991م مديرا للإشراف على سير الدراسة بها، وتدبير شؤونها
تتركز الدراسة بمدرسة سيد الزوين على كتاب الله حفظا وتجويدا حيث تتوزع الدراسة بها على الشكل الآتي:
الطور الأول : ومدته أربع سنوات: ويهتم فيه بتحفيظ القرآن الكريم برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق، بمعدل 15 حزبا في السنة.
الطور الثاني : مدته ست سنوات مقسمة إلى ثلاثة مستويات:
المستوى الأول : مدته سنتان، تلقن فيهما قراءة الإمام ابن كثير المكي، ورواية قالون
المستوى الثاني : مدته سنتان، تلقن خلالهما قراءة الإمام أبي عمرو البصري
المستوى الثالث : مدته سنتان، تلقن خلالهما بقية القراءات المتممة للسبع.
ويبلغ العدد الإجمالي لطلبة المدرسة 400 طالب.