
بتعليمات ملكية سامية أحدث المجلس العلمي المغربي لأوربا، وجعل من بين مهامه تأطير الجالية المغربية بهذه القارة من الناحية الدينية، والإشراف على عمل المساجد التي يسيرها مغاربة مقيمون بأوربا، والسهر على حسن أداء الفرائض الدينية والقيام بشعائر الإسلام في إطار العقيدة الأشعرية والمذهب المالكي.
ولتحقيق الأهداف المذكورة ، وتمكين المسلمين المغاربة المقيمين بالخارج من أداء شعيرة الصيام، والتي هي الركن الرابع للإسلام، في جو من الطمأنينة و الأمن الروحي، تقوم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بإيفاد مشفعين إلى الخارج خلال شهر رمضان لإمامة صلاة التراويح وقراءة الحزب الراتب وإلقاء دروس التوعية الدينية .
ولتحفيز هؤلاء المشفعين على أداء مهامهم، ومساعدتهم على تحمل تكاليف الإقامة والمعيشة بديار المهجر صادق المجلس الحكومي المنعقد يوم 12 يوليوز 2012 على مشروع مرسوم رقم 357-12-2 بصرف مكافأة للمشفعين المتوجهين إلى الخارج خلال شهر رمضان، تقدم به السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، حددت مقاديرها في 1000 درهم عن كل يوم مع تذكرة السفر ذهابا وإيابا.
من شأن هذا المرسوم دعم الجهود الرامية إلى تحسين التأطير الديني للجالية المغربية المقيمة بالخارج، وتحقيق الأمن الروحي لها وتحصين شبابها من تيارات الفكر المنحرف.
للاطلاع على نص المرسوم المرجو الضغط على الرابط أدناه:
مرسوم رقم 357-12-2 بصرف مكافأة للمشفعين المتوجهين إلى الخارج خلال شهر رمضان