تعريف الزكاة
الزكاة في اللغة النماء والزيادة ، وفي الاصطلاح: " إخراج مال مخصوص، من مال مخصوص بلغ نصابا لمستحقه إن تم الملك والحول.
حكمها
أوجب الله الزكاة على أغنياء المسلمين ، مواساة لفقرائهم ، وجعلها ركنا من أركان الإسلام ، وأدلة وجوبها في القرآن والحديث كثيرة، منها قوله تعالى: (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة)(1) ومنها حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن، فقال : أعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة ، تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهـــــم"(2).
شروط وجوبها
1-الإسلام.
2- الحرية.
3- كون المال مما تجب فيه الزكاة، وهو أربعة أصناف: العين أي الذهب والفضة وما يقوم مقامهما، والمحاصيل الزراعية التي تقتات وتدخر، والماشية، وهي الإبل والبقر والغنم والعروض التجارية.
4- بلوغ المال النصاب، والنصاب يختلف من صنف إلى صنف كما سيأتي.
5- تمام الملك، كمال المدين، فإن كان ما بيده من المال قدر ما عليه من الزكاة، أو أزيد منه بأقل من نصاب، لم تجب الزكاة.
6- حلول الحول في العين والماشية والطيب في المحاصيل الزراعية ، ودليل هذا الشرط قوله صلى الله عليه وسلم: "ليس في مال زكاة ، حتى يحول عليه الحول"(3)، وقوله تعالى ( وآتوا حقه يوم حصاده )(4) .
و لا يشترط البلوغ و العقل لوجوب الزكاة ، بل يخرجها الولي من مال الصبي و المجنون لقول القاسم : "كانت عائشة تليني وأخالي يتيمين في حجرها، فكانت تخرج من أموالنا الزكاة (5). و قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه "اتجروا في أموال اليتامى لا تأكلها الزكاة" (6)
الهوامش
(1) سورة المزمل الآية 20
(2) أخرجه البخاري في الزكاة، و مسلم في الإيمان
(3) أخرجه أبو داود في الزكاة .
(4) سورة الأنعام، الآية 141
(5) أخرجه مالك في الزكاة
(6) أخرجه مالك في الزكاة