التقارير السنوية المرفوعة إلى حضرة أمير المؤمنين في موضوع أنشطة المجالس العلمية وسيرها بناء ملى المادة 21 من الظهير الشريف بإعادة تنظيم المجالس العلمية:
عام 2005 : ركز التقرير على دخول عهد جديد يغادر العفوية والفوضى في الإفتاء، وعلى جوانب من النشاط الداخلي في مهمات المجالس العلمية. من انفتاح على أنشطة اجتماعية، وعمل العلماء على إعادة تأهيل الوعي الديني، في مناخ المرحلة التاريخية التي يدخلها المغرب.
.عام 2006: وصف التقرير عمل العلماء بأنه في اتجاه التنمية الرشيدة (التبليغ والتأطير)، والتحصين، لقطع الطريق على الأدعياء، مع ذكر أهمية شخصية العالم النموذجية في عملية التأطير
عام 2007 : بيان تجذر العلماء في المجتمع. مما يؤهل مؤسستهم لتكون المرجعية الشرعية الدينية والاجتماعية للناس، مع ذكر دور المرأة المؤهلة ضمن الهيكلة الجديدة لعمل العلماء .ويظهر نشاط العلماء المتجدد ،بالإضافة إلى دورهم في الأمن المعنوي، في مجهود محاربة الأمية وفي العناية بالشباب والجالية والعالم القروي .
عام 2008 : التذكير بهرمية تأطير الشأن الديني التي على رأسها أمير المؤمنين، والتي تتكون أضلاعها من مؤسسة العلماء ، وفضاؤها هو المسجد ، والعاملون داخلها هم من قيمين دينيين يؤدون مهمتهم في إطار الثوابت في انسجام مع الاختيارات الجارية في السياسة والمجتمع والثقافة،وذلك يؤهل مؤسسة العلماء للقيام بواجب الحراسة الشرعي لضمير المواطنين، ولنشاطهم الديني بتصحيح المفاهيم .
عام 2009 : التركيز على ما تحقق في باب تأهيل الأئمة وآفاق ضمن ميثاق العلماء، وفي باب العناية بالأحوال المادية للأئمة بفضل الزيادة من ميزانية الدولة.وفي باب الإعلام الديني،وذلك في ضوء ما جاء به خطاب أمير المؤمنين من داخل المسجد بتطوان يوم 26 رمضان 1429 قصد المرور إلى مرحلة جديدة من تدبير الشأن الديني.
ومما جاء في التقرير: "إن عشر سنوات من العهد الباني لأمير المؤمنين قد أثمرت بالعمل الصادق وحب الخير للشعب اطمئنانا علىالدين،تؤازره عن عقيدة والتزام،مؤسسة علمية قوية،بحيث تقلص بعملها إلى حد يشبه الزوال، كل التباس في التوجه المذهبي، من قبيل ما كان رائجا خلال النصف الثاني من القرن العشرين ."
من كتاب محمد السادس إمارة المؤمنين في عشرة تجليات