
تم إعداد هذا البرنامج الخاص لتعليم اللغة الفرنسية (اللغة الأجنبية الأولى) لتلاميذ السنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق لمساعدة المتعلم على تعلم اللغة الفرنسية طوال السنة الدراسية. ويندرج هذا البرنامج ضمن البرامج الدراسية بأطوار ومستويات التعليم العتيق.
وتتميز الأنشطة المقترحة بتنوعها وتهدف إلى تحقيق تعلم تدريجي. وقد نُظمت محتويات التعلم في فترتين، تمتد كل واحدة منهما عبر أسدس دراسي كامل، وتُخصص لكفاية محددة ومشروع تربوي.
ستسمح كل فترة ببناء كفاية من خلال معارف ومهارات وقيم متنوعة. ولأجل البناء التدريجي لهذه الكفايات، تم وضع أنشطة تطبيقية، منسجمة ومنفتحة رهن الإشارة. توفر هذه الأنشطة الموصى بها، وفق أهداف محددة بدقة، الفرصة لاستكشاف مواقف مختارة بعناية، ومحتويات ملائمة لمستوى المتعلمين وسياقهم السوسيو-ثقافي، مع تعبئة دعامات بيداغوجية تسهل عمليتي التعليم والتعلم.
وتتمثل هذه الأنشطة (أو مجالات التعلم) فيما يلي:
القراءة (Lecture)
المتعلم مدعو لقراءة دعامات قصيرة، متنوعة وملائمة، ولفهمها (شفهياً وكتابياً) واستكشاف معاني الكلمات والنصوص، لكي يصبح لاحقاً قارئاً نشطاً ومستقلاً.
اللغة (Langue)
وضعيات تعلمية (دعامات متنوعة) تستدعي المعارف السابقة وتسمح ببناء معارف جديدة، يكون المتعلم مدعواً لاستخدامها سواء في التعبير الشفهي أو الكتابي.
الشفوي (Oral)
سيتيح هذا النشاط للمتعلم فرصة التعبير بحرية وعفوية، واللعب من خلال أنشطة محفزة وموجهة بدقة. والهدف هو تطوير المهارات الشفهية والتواصلية لديه.
الكتابي (Ecrit)
يُنظر إلى الكتابة باعتبارها تتويجاً لكل العمل المنجز حول الكفايات المنتظرة في وحدة بيداغوجية ما. إن المكتسبات التي تمت دراستها سابقاً ستسهل مهمة تحرير جمل أو إنتاج نصوص قصيرة، منسجمة وذات صلة، وذلك حسب قدرات المتعلم ومعارفه.
مشروع القسم (Projet de classe)
يهدف إلى تجسيد الكفايات التي تم الاشتغال عليها وتعزيز المكتسبات، وإعطاء معنى للتعلمات، وتنمية روح المبادرة والإبداع، وتعلم العمل الجماعي وقبول الآخر، والاحتفاظ بأثر للمواضيع المدروسة، وجعل المتعلم مستقلاً.