
خطبة الجمعة ليوم 26 شوال 1446هـ الموافق لـ 25 أبريل 2025م، حيث تناول الخطيب موضوع "التحذير من الآفات المهلكة في العقل والعرض والمال"، وركز على محاور رئيسية، هي ضرورة حفظ العقل والعرض والمال، مع التحذير من الآفات التي تهدد هذه النعم الثلاث:
أولا: حفظ العقل
تطرق الخطيب عن وجوب حفظ العقل ذلك أنه مناط التكليف ووسيلة المعرفة. فالعقل ما يميز الإنسان عن باقي المخلوقات، وبه يعرف الحق من الباطل. ومن الآفات المهلكة للعقل: المخدرات والمسكرات والأفكار الهدامة والإدمان على مواقع التواصل وتتبع الأخبار والشائعات والكلام في أعراض الناس وكثرة القيل والقال. فالإسلام يأمر باجتناب كل ما يعطل العقل أو يفسده.
ثانيا: حفظ العِرض
وفي إشارته إلى حفظ العرض، ذكر الخطيب العِرض باعتباره موضع المدح أو الذم في الإنسان، فهو غالٍ يغار عليه. والإسلام سنّ تشريعات كثيرة لحمايته، كتحريم السبّ والقذف والتجسس ودخول البيوت دون استئذان، والتعرض للمحارم. كما أن من الموبقات في ديننا قذف المحصنات الغافلات .
ثالثا: حفظ المال
وعند تطرقه إلى وجوب حفظ المال، شدد الخطيب على أن المال وسيلة لتحقيق مصالح الدنيا والآخرة. لذا كان واجبا على المكلف حفظ المال من الآفات المهلكة له وعلى رأسها الكسب الحرام وأكل أموال الناس بالباط والإسراف والتبذير. فالإسلام أمر بكسب المال من الحلال وإنفاقه في الحلال، ونهى عن طرق الكسب غير المشروع.
وفي الختام حث الخطيب على القناعة وشكر النعم، والبعد عن الطمع والمهلكات.