- مصادقة المجلس العلمي الأعلى على دليل الإمام والخطيب والواعظ
- مقدمة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق
- مقدمة دليل الإمام والخطيب والواعظ
- مدخل: الدليل وحفظ الخصوصية المغربية في الشأن الديني
- الضابط المنهجي الأول: العقيدة الأشعرية
- الضابط المنهجي الثاني: المذهب المالكي ثقافة اجتماعية ونفسية
- الضابط المنهجي الثالث: التصوف، تربية على المحبة
- الضابط المنهجي الرابع: إمارة المؤمنين دعامة للأمن الروحي
المحور الأول: النظرية الاندماجية للشأن الديني
الخلاف شر
فإن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اختلفوا ولم يتفرقوا، فهذا عبد الله بن مسعود كان يرى القصر والجمع بمنى وهي من مكة، وكان عثمان إمام المسلمين يرى إتمام الصلاة مع الجمع لأنه كان يرى نفسه من أهل مكة وله بها أهل، وقد صلى ابن مسعود وراء عثمان وأتم الصلاة خلافا لما يراه في خاصة نفسه، فلما سئل عن ذلك قال: «الخلاف شر» لأن متابعة الإمام والمحافظة على اجتماع الأمة أمر واجب، ومصلحة راجحة، وأخذه بمقتضى رأيه مصلحة مرجوحة. فعن معاوية بن قرة عـن أشياخـه أن عبد الله بن مسعود صلى أربعا، فقيل له عبت على عثمان ثم صليت أربعا، قال: "الخلاف شر"[1]، وهو من شيم أهل الأهواء.
وتضييع الواجب من أجل رأي اجتهادي أمر مذموم شرعا، وليس من تصرف أهل العقول، كما قال تعالى: "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم"(الأنفال:46(
وقد تفرقت الخوارج وشقت عصا الطاعة في المسلمين بسبب ركوب الهوى واعتقاد التفرد بمعرفة الحق.وكان مهدا لمذهبهم بعض المتجرئين وكان أولهم ذو الخويصرة التميمي الذي قـال للنبي صلى الله عليه وسلم:«اعدل يا محمد إنها قسمة ما أريد بها وجه الله»[2]
وكان هؤلاء من أشد الفرق دفاعا عن مذهبهم، وحماسا لآرائهم وعقيدتهم، تعصبوا لباطلهم تعصبا شديدا، وكان معظمهم من جهلة الأعراب الذين ألفوا الخشونة وشظف العيش، وغالوا في آرائهم وجادلوا خصومهم بفصاحة وبيـان، وأخذوهم بعنف وقوة، وكان أصل بدعتهم التنطع وسوء الفهم عن الله ورسوله، حيث أنكروا على الإمام علي قبول التحكيم، وطلبوا منه الحكم على نفسه بالكفر أو نقض ما أبرمه مع معاوية، وقالوا: »لا حكم إلا لله« وهي كلمة حق أريد بها باطل.وكلهم كانوا يرومون الحق لكنهم ضل سعيهم في الحياة الدنيا، كما قال ابن مسعود رضي الله عنه« وكم من مريد للخير لم يدركه« [3]
وقد قالوا لعلي: لا نريد بقتالك إلا وجه الله والدار الآخرة فقال لهم: «بل مثلكم كما قال الله عز وجل: "قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا" (الكهف:104( منهم أنتم ورب الكعبة».
[1] أخرجه عبد الرزاق في المصنف 2/199 وأبو داود 1960 والطبراني 6/386 والبيهقي 3/143.
[2] أخرجه الحميدي 2/543 وسعيد بن منصور 2/373 وابن ماجه 172 وابن الجارود 272 وصححه الإمام البوصيري في مصباح الزجاجة 1/25.
[3] أخرجه الدارمي 1/79
- وحدة الأمة والأمن الروحي
- التصوف
- المذهب المالكي ومنحى الوسطية والاعتدال
- ترتيب الأولويات في فقه التوجيه والإصلاح
- الدعوة بالحكمة والتأني والتدرج في الإصلاح
- تعليم الناس بصغار العلم قبل كباره
- اجتناب المضايق المثيرة للخلاف
- سعة الأفق ونبذ الجمود والانغلاق
- خلاصات عملية
المحور الثاني: الوعظ والإرشاد من التنمية الروحية إلى التنمية الوطنية
- الوعظ والإرشاد تنميةٌ روحيةٌ
- تنمية الروح أساس التنمية البشرية
- التعارف الروحي أساس الاندماج الوطني
- معَالِمُ التنمية الوطنية في سياق الوعظ والإرشاد
- الإيجابية الإنتاجية في الوعظ والإرشاد
- خلاصات عملية
المحور الثالث: تدبير الشـأن الديني ومراعاة المحيط الدولي
- الوفاء بالعهود والمواثيق
- الإسلام ينعم في ظل الحوار وحسن الجوار
- لزوم النمط الأوسط ونبذ ظاهرة الغلو والتطرف
- ترك الدخول في المضايق المثيرة للفتن
- مراعاة التكريم الإلهي للإنسان
- رعاية حقوق الإنسان كما قررها الإسلام
المحور الرابع: مراعاة المذهب في العبادات والأحكام
- معنى المذهب
- المذاهب الفقهية
- اختيار المذهب المالكي في الغرب الإسلامي واستقراره
- ضرورات التقيد بالمذهب الواحد و مقتضياته
- التقيد بالمذهب الواحد أداة لصيانة الإرث الثقافي الوطني
- التقيد بالمذهب الواحد أداة لتحقيق الأمن الروحي
- خلاصات عملية
المحور الخامس: نماذج من الشعائر الدينية وما جرى به العمل: تأصيل وتخريج
- قراءة الحزب الراتب
- الأذان المترسل السمح
- الخروج من الصلاة بتسليمة واحدة
- الذكر والدعاء جماعة عقب الصلوات
- الأذان ثلاثا يوم الجمعة
- الإنصات أو الاستنصات يوم الجمعة
- خلاصات عملية
المحور السادس: خطبة الجمعة ودور الخطيب
مجمل ضوابط ينبغي أن يلتزم بها القيمون الدينيون
- وظائف المسجد
- اجتناب التشويش في المساجد
- ضوابط تتعلق بالعبادات داخل المساجد
- مهام الإمام ومسؤولياته
- مهام الخطيب ومسؤولياته
- الأماكن المخصصة لإقامة شعائر الدين الإسلامي فيها
- تسمية المساجد وفتحها في وجه المصلين
- تحديد شـروط التعيين للقيام ببعض المهام الدينيـة