المجلس العلمي الأعلى: التأسيس
حدث المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية في عهد الملك الراحل أمير المؤمنين الحسن الثاني طيب الله ثراه، بموجب الظهير الشريف رقم:1.80.270 الصادر بتاريخ 3 جمادى الآخرة (8 أبريل 1981). وقد اقتصر عدد المجالس العلمية في بادئ الأمر على أربعة عشر مجلسا ثم ارتفع ليصل سنة 2000ـ في مطلع الزاهر لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ـ إلى تسعة عشر مجلسا
التأسيس
وشهد العام 2004 انطلاق مشروع إصلاح الحقل الديني، وإعادة هيكلة المؤسسات القائمة على هذا الشأن، فصدر الظهير رقم 1.03.300 المؤرخ ب 2 ربيع الأول 1425 (22 أبريل 2004) الذي أعيد بمقتضاه تنظيم المجالس العلمية، ومراجعة اختصاصات المجلس العلمي الأعلى في اتجاه تفعيل نشاطه.
كما عرفت شبكة المجالس توسعا كبيرا حيث تضاعف عددها إلى ثلاثين مجلسا، إضافة إلى ثمانية وستين فرعا تغطي سائر أقاليم المملكة وعمالاتها.
تركيبة المجلس العلمي الأعلى
المجلس العلمي الأعلى مؤسسة تتشرف بالرئاسة السامية لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، ويضم في عضويته سبعة وأربعين عالما وعالمة وهم:
- وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية،
- بعض كبار العلماء يعينون بصفة شخصية من لدن جلالته الشريفة، وعددهم خمسة عشر،
- الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى،
- رؤساء المجالس العلمية، وعددهم ثلاثون.
لجن المجلس
حرصا على ضمان الفعالية في أداء المجلس العلمي الأعلى فقد أحدثت لديه أربع لجن متخصصة دائمة هي:
- لجنة التوجيه والإرشاد الديني؛
- لجنة إحياء التراث الإسلامي؛
- لجنة الدراسات والأبحاث العلمية؛
- لجنة التعاون والتواصل وبرامج الأنشطة؛
ويشرف على سير عمل كل لجنة من اللجن العلمية المتخصصة الدائمة منسق من بين أعضائها يعينه المجلس.
ويرأس الكاتب العام للمجلس خلية للتنسيق بين هذه اللجن العلمية المتخصصة، حيث عهد إليها بمهمة تنسيق أنشطتها، وتتبع أشغالها خلال الفترات الفاصلة بين دورات المجلس، والتي حددها النظام الداخلي في دورتين عاديتين هم: دورة مارس ودورة أكتوبر.