كتب الله تعالى(*) أن يبارك في النصيحة التي كنت أتعاون مع الأئمة في إسدائها للجماعة على سبيل التبليغ، ظهر ذلك جليا من عدة أمور منها:
- أ. الاهتمام بالمتابعة والحرص على حضور المجالس في المسجد، والحرص على تتبع المواعظ بإخبار الحاضر الغائب وقيام بعض الحاضرين بإشاعة المواعظ عن طريق الهواتف الذكية؛
- ب. الحماس للانخراط في المجموعات الصغرى الموكول لها التتبع الميداني لجوانب العمل الصالح.
ومن مظاهر هذه الروح التعاونية الالتفات إلى المحتاجين في الجوانب التي لا تغطيها الزكاة.
وقد شرحنا لهم المعاني السامية التي في المشاطرة مع الناس في الجماعة حتى يحس الذي عنده أكثر والذي عنده أقل بحاجة المحتاج،
فلا يستريح حتى ينفق عليه، ولو من إقتار، كما رغبت في ذلك السنة المطهرة، ف قد عملنا على أن يفهم الناس أن العمل الصالح في الدين يقوم بدرجة عالية على خلق الإنفاق الذي ينبغي أن يكون متأصلا في نفوس الجميع وألا يقتصر على مجرد الواجب بأن يعطي الأغنياء للفقراء، فهذه الروح، روح الإنفاق، هي التي تحمي النفوس من شرور الأنانية وتهيؤها للفلاح والطمأنينة، فحاجة الجماعة أولا إلى هذه الروح ثم إلى ما يُبنى عليها من الأعمال النافعة وعلى رأسها الإنفاق.
- أ. إحياء عادة تقديم "رتبيات "
- ب. مرافقة حالات الإعاقة في العائلات
- ت. الأمراض المزمنة؛
- ث. العناية بالصحة الجسدية
- ج. العناية الصحية النفسية بالوسائل الروحية
- ح. العناية الصحية الروحية
- خ. القضاء على أنواع الإدمان.. التدخين والمسكر والمخدر
- د. معالجة مشكل إيجاد الشغل للعاطلين
- ط.محاربة الجهل بالقراءة والكتابة
- ي. تعليم الضروري من أمور الدين
(*) يوميات الإرشاد