تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
مواقيت الصلاة
  • الفجر--:--
  • الشروق--:--
  • الظهر--:--
  • العصر--:--
  • المغرب--:--
  • العشاء--:--
حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية

المساجد في عصر المرابطين، تنظيم معماري منسجم

أضيفت بواسطة louey بتاريخ
Date de publication
Catégorie

إذا كان البحث في تاريخ الدولة المرابطية يتطلب مزيدا من الجهد، فإن معمارها ‏الديني يستدعي عناية علمية خاصة كذلك، فآثار المرابطين نادرة والمتبقي منها لحقه تغيير كبير، وخصوصا في المغرب، حتى أنه قد فقد بعضا من أصالته.

بيد أن إنجازات المرابطين في المغرب الأوسط قد حافظت على وحدتها، إذ تعتبر مساجد كل من الجزائر، وتلمسان ( 1082م) وندرومة (1086‏م) من آثار مؤسس الدولة المرابطية، يوسف بن تاشفين. وقد كان مسجد ندرومة نموذجا نسج على منواله مخططو الجامع الكبير بالجزائر.

تتصف جميع المساجد المرابطية بنفس التنظيم المعماري. فعلى خلاف مسجد القرويين، تتعامد البلاطات فيها مع جدار ‏القبلة. كما تنفتح دائما على صحن في شكل أروقة جانبية تؤطر ساحة واسعة. أما قاعات الصلاة، فتنتظم على شكل مستطيل بأبعاد متفاوتة.

‏فقاعة الصلاة، في مسجد الجزائر، تتكون من أحد عشر بلاطا وخمسة أساكيب. أما في جامح تلمسان فتتكون هذه القاعة من ثلاثة عشر بلاطا وستة أساكيب.في حين تتكون قاعة ندرومة من تسعة بلاطات وثلاثة أساكيب.

ويكون البلاط المحوري أكبر وأعلى من البلاطات الأخرى. وهذا ما نجده في جامع القرويين وإن كان تصميمه قد تأثر بوجود البناية السابقة عن الفترة المرابطية، وكذلك الشأن بالنسبة لجامع الجزائر وجامع تلمسان. وقد اكتسب هذا المحور قيمة فنية راقية وجديدة بتغطيته بأشكال مختلفة وبديعة من القباب ‏. أما الأسكوب العرضي الموازي لجدار القبلة فيتميز بكبر أبعاده بالمقارنة مح الأساكيب الأخرى. وهكذا جاء التصميم على شكل حرف « T »‏ في هذه البنايات، باستثناء الجامع الكبير بالجزائر الذي ترتكز فيه الأقواس على حائط القبلة. 

 

 

المساعد الرقمي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية