تطبيق أنفق منصة الكترونية تخاطب الباحثين عن فعل الخيرات، الراغبين في صنع المبرات، لفائدة القيمين الدينيين وذويهم.
تم إحداث هذه المنصة الالكترونية عبر "تطبيق أنفق" برعاية من مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين.
وتعتبر منصة أنفق تجلّيا من تجلّيات تنزيل مقتضيات الظهير الشريف رقم 1.09.200، حيث ينص في مادته 20 على أنه يجوز للمؤسسة التماس الإحسان العمومي.
تروم هذه المنصة الالكترونية عبر "تطبيق أنفق" إلى تحقيق المبرات التالية لفائدة القيمين الدينيين وذويهم:
- رعاية العاجزين (1000 عاجز سنويا) بنفقة قدرها 1200 درهم شهريا/للعاجز.
- السعي على الأرامل (6000 أرملة سنويا) بنفقة قدرها 1000 درهم شهريا/للأرملة.
- كفالة الأيتام (1000 يتيم سنويا) بنفقة قدرها 600 درهم شهريا/لليتيم.
- مؤنة رمضان (20.000 مستفيد سنويا) بنفقة قدرها 500 درهم/كلفة القفة الواحدة.
- الاهتمام بذوي الإعاقة (2500 مرشح سنويا) بنفقة قدرها 700 درهم سنويا/للمستفيد.
- المساعدات الطبية الاستثنائية (3000 مستفيد) بنفقة قدرها 2000 درهم/للمستفيد.
- احتضان المتمدرسين (1000 متمدرس سنويا) بنفقة قدرها 2000 درهم/للمتمدرس.
- العناية بالمتفوقين (500 متفوق سنويا) بنفقة قدرها 10.000 درهم سنويا/للمتفوق.
- أضحية العيد (10.000 مستفيد سنويا) بنفقة قدرها 2000 درهم/للمستفيد.
- المساعدة على امتلاك سكن لائق (1000 مرشح سنويا) بنفقة قدرها 30.000 درهم/للمترشح.
- الحج (100 مستفيد سنويا ) بنفقة قدرها 50.000 درهم/للمستفيد
طريقة استخدام تطبيق أنفق
المرحلة 1: التثبيت
يتم تثبيت "تطبيق أنفق" على هاتفكم الذكي عبر إحدى منصتي التحميل google play أو App Store.
المرحلة 2: الولوج
يتم الولوج عبر الضغط على شعاره "أنفق"
المرحلة 3: اختيار مجال الانفاق
بعد تصفح مجالات الإنفاق، يتم النقر على المجال الذي وقع عليه اختياركم والضغط على "أنفق الآن"
المرحلة 4: أنفق الآن
يتم تحديد المبلغ المالي المراد إنفاقه وطريقة الإنفاق
المرحلة 5: بيانات الأداء
بعد اختيار طريقة الأداء تتم تعبئة استمارة طلب الأداء بالمعلومات المطلوبة.
وقد استلهمت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين فكرة إنشاء منصة " أَنفِق"، سعيا منها إلى:
- تيسير مسالك الإنفاق طاعة لله تعالى وابتغاء مرضاته
- تمتين علاقة القلوب ببيوت الله تعالى وبالقيمين عليها
- تعزيز الإيمان بمكانة القيمين الدينيين وبحتمية دورهم في الإصلاح والبناء إن المؤسسة إذ تُقْدم على ما تُقْدم عليه؛ ليست تُضَيِّق على نفسها في زاوية الاستجداء والاستعطاف؛ ولكنها تفتح بابا عظيما من أبواب الخير؛ وترى أن حاجة المحسنين الأجواد إلى دخوله، تفوق حاجة المحتاجين إليهم.
ومن شأن هذه العملية أن تحقق كفاية القيمين الدينيين وذويهم، سيما المحتاجين منهم، فضلا عن أراملهم وأيتامهم؛ ولذلكم وضعت المؤسسة برامج ومشاريع خيرية تكتسي طابعا إنسانيا محضا لفائدة هذه الفئات، تقترحها على المحسنين وفاعلي الخير لينفقوا في أيها شاءوا وبالكيفية التي يشاءون، وتدعوهم أن يتوجهوا نحو الاستثمار فيها، لأن الربح فيها مضمون، وهو ربح مؤبد ومستمر لا ينقطع ولو بعد الممات.

