Date de publication
Catégorie

خطبة الجمعة ليوم 25 ذي الحجة 1444هـ الموافق لـ 14 يوليوز 2023م بمناسبة: استقبال العام الهجري الجديد. انطلاقا من قول الله سبحانه وتعالى: " إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَروها"
من خلال هذه الآية الكريمة، تكلم الخطيب على الهجرة النبوية ومراحلها في النقاط الآتية:
- الهجرة من مكة إلى المدينة كانت لحظة مفصلية في حياة هذه الأمة، بعد ما قضى فيها النبي الكريم عمرا من حياته.
- نشأة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت في مكة، ترعرع فيها وأحبها حبا شديدا حتى أنه لما هاجر منها قال: والله إنك لأحب أرض الله إلى الله ولولا أن قومي أخرجوني منك ما خرجت.
- خروج النبي من مكة مهاجرا لم يكن له به غرض سوى ابتغاء وجه الله ومرضاته، وإن كان يحبها إلا أن حب الله كان أكبر من حبه لمكة.
- الهجرة كان اللبنة الأولى في تأسيس الدولة وبناء الأمة.
- بعد الهجرة انتقل المسلمون من مرحلة الضعف إلى مرحلة القوة.
ألقى هذه الخطبة الخطيب الأستاذ لحسن بن إبراهيم سكنفل رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات تمارة؛ وذلك بمسجد حسان بالرباط.