Date de publication
Catégorie

فهمنا (*) من السيد رئيس العلمي المحلي أن هذا الأمر من حيث المشروعية يدخل في التبليغ الذي هو منوط بالعلماء وبمن في حكمهم، وأن الجديد فيه جوانب سبعة هي:
- أولا: القيام بالتبليغ في جو من القرب والحميمية والمشاعر الروحية بين المرشد والمرشدة من جهة وبين المقصودين من الرجال والنساء بالتبليغ من جهة أخرى؛
- ثانيا: متابعة التبليغ القولي بشروطه الملائمة، بحيث لا يبقى التبليغ مقتصرا على خطبة أو موعظة يلقيها المبلغ وينصرف دون اهتمام بالوقع والأثر في النفوس؛
- ثالثا: التزام وحدة الموضوع وهيكلته ومراعاة الأولويات في الدين أحكاما وأخلاقا، وذلك بهدف إعانة المتلقي على التغيير والإصلاح وحتى يهتدي بنفسه إلى مراد الله به، وأن هذا المراد هو إحسان الإنسان لنفسه، وإذا آمن بذلك فلا يستثقل العبادة ولا يحصرها في الفرائض، بل يجعلها تعم كل عمل صالح يمكن أن يقوم به في الحياة.
- رابعا: تبسيط الكلام في الدين حتى يكون الفهم في متناول الجميع مع تعمد التكرار حتى تتقرر المعلومات في الأذهان؛
- خامسا: الحديث إلى الناس في أحوالهم الحاضرة بلغتهم وبالمصطلح الذي يفهمونه وذلك بقصد إسعافهم على معالجة مشاكلهم؛
- سادسا: تغليب أسلوب الترغيب والتحبيب والتيسير.
- سابعا: التركيز في الحديث إلى الناس على النقطة الأساسية وهي أن التدين الصحيح هو الذي يؤتي ثمرته التي هي الحياة الطيبة.
(*) يوميات الإرشاد