
قد يكون من المستغرب (*)أن يطلب من الناس في بيئة قروية أن يقوموا بالتمارين الرياضية لحفظ صحتهم والحالة أن العاملين في القرية يقضون النهار في الحر والبرد وهم يشتغلون أشغالا تؤديها أيديهم وأرجلهم في الهواء الطلق في الغالب، والنساء يقضين النهار وجزءا من الليل وهن عاكفات على أشغال الدار وأشغال قضاء عدد من المآرب في البيت وخارج الدار، غير أن الأمر لم يعد على هذا النمط في كل الأحوال، لذلك وجب التنبيه إلى أمور منها عدم إعفاء الأطفال مما يناسب من الأشغال لمجرد أنهم يذهبون إلى المدرسة، ومنها الحرص على تعليم البنات أشغال البيت، ومنها التنبيه إلى أخطار السمنة بالنسبة للرجال والنساء، ومنها ضرورة إنشاء فرق للمنافسة الرياضية في مختلف الألعاب، بالنسبة للجنسين في مختلف الأعمار. ومنها إظهار الفوائد الروحية والصحية للمشي إلى المسجد، مع تنبيه الجميع إلى أهمية التنفس العميق عدة مرات كل يوم.
(*) يوميات الإرشاد