
خطبة الجمعة ليوم 7 صفر 1447هـ الموافق لـ 1 غشت 2025م تحت عنوان: "تكريم المرأة في الإسلام".
تطرق الخطيب إلى موضوع تكريم المرأة في الإسلام انطلاقا من قوله سبحانه وتعالى: «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِےٓ ءَادَمَ وَحَمَلْنَٰهُمْ فِے اِ۬لْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ اَ۬لطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلْنَٰهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاٗۖ» وانطلاقا من قوله صلى الله عليه وسلم: «استوصوا بالنساء خيرا».
ذكر الخطيب بأن الله سبحانه وتعالى كرم المرأة في الإسلام وبين بيانا شافيا في كتابه وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم أنها أخت الرجل في الأحكام، وقرينته في استحقاق الحقوق وتحمل الواجبات، وأنهما أمام خطاب الشرع سواء، وزادها تكريما خاصا في عدة مظاهر، منها:
حمايتها من مظالم الجاهلية التي سلبتها كثيرا من حقوقها، والتخفيفُ عنها في كثير من الأمور، والإنفاق عليها مدى الحياة، والاعتراف بجهودها المختلفة في خدمة الدين الإسلامي عبر التاريخ.
ثم أشار الخطيب إلى أنه يجب على الجميع تقدير جهد المرأة وحسن معاملتها والاعتراف بجميل صنيعها، امتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لنسائكم».
وفي الختام ذكَّر الخطيب بأن المرأة لم يكرمها شرع ولا اجتهاد بشري مثل ما أكرمها القرآن الذي كان سباقا في إكرامها، وأن قضية الحياء هي مسؤولية الجميع فكما أوصى الرجل بغض بصره فقد أوصى المرأة بذلك أيضا، وخلق الحياء ناتج عن تربية الأولاد ورعاية الأسر.