خطبة الجمعة ليوم 15 جمادى الأولى 1447هـ الموافق لـ 7 نوفمبر 2025م.
أكدت الخطبة على وجوب تقوى الله والاعتراف بفضله، داعية إلى استذكار "أيام الله" التي تحمل النصر والفتح لعباده.
وقد ربطت الخطبة هذا الواجب مباشرة بذكرى المسيرة الخضراء المظفرة.
وأوضحت أن هذا الموسم يتزامن مع تتويج الجهود الوطنية بتحقيق نصر دبلوماسي باهر متمثل في الاعتراف الدولي بقضية الصحراء المغربية.
وشددت الخطبة على أن هذا الإنجاز جاء بفضل الرؤية الملكية الحكيمة والتدبير الدؤوب لأمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
هذا النصر الوطني يستلزم شكرًا شاملاً لله تعالى، يكون بالقلب واللسان، وبالعمل الجاد، لتحويل التدبير إلى تغيير وترسيخ الحقوق. ودعت الخطبة جميع المغاربة إلى الالتفاف المطلق حول العرش العلوي المجيد، رمز الوحدة، والتحلي بـالصلح والأمل للمضي قدماً في بناء مستقبل الأمة الموحدة.