
يهدف هذا المقال المعنون بـ"قضية المياه المتنازع عليها بين أزگان ومزدغة بإقليم صفرو خلال القرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين"، لكاتبه الأستاذ مَحمد طابخ (مفتش للتعليم سابقا- بمدينة فاس) إلى بعث الوعي بما قامت به الآلية الفقهية (الفتوى) في إدارة الصراع على الماء، وتدبير قسمته وتوزيعه، كما يهدف إلى بث الوعي بأحكام الماء الشرعية والقانونية، وتوسيع الثقافة المائية لدى الفرد والجماعة.
كما أنه أهمية المقال تكمن في النظرة الثاقبة إلى السيرورة التاريخية لفاعلية الفتوى التي أَدَارَتْ نزاعات واختلافات منذ عهد الرسول ﷺ، ولاتزال تدير نوازل نزاعاتٍ في أمورٍ عديدةٍ، منها نوازل في الماء، مثل نازلة مياه ازگان ومزدغة منذ قرون وغيرها من النوازل، وسوف لا تزال كذلك في الوقت الراهن، ولا أدل على ذلك من إصدار مؤسسات رسمية فتاوى في مواضيع مختلفة، وكذا إذاعة برامج فتاوى في مواضيع كثيرة ومتنوعة، تجيب عن تساؤلات الناس واستفهاماتهم عن قضايا الميراث والأسرة والاقتصاد ومختلف شؤون الحياة.
تم نشر هذا المقال بمجلة دعوة الحق العدد 451- بتاريخ ذو الحجة 1446هـ / ماي 2025م