Passer au contenu principal
مواقيت الصلاة
  • Fajr--:--
  • Chourouq--:--
  • Dohr--:--
  • Asr--:--
  • Maghrib--:--
  • Ichaa--:--
حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية

مدرسة فقه الحديث بالغرب الاسلامي من النشأة الى نهاية القرن السابع الهجري..جذورها..آثارها..مناهجها.. د.خالد الصمدي (جزءان)

Soumis par louey le
Date de publication

pub 1 site mhai 26022026 site

يعد كتاب الدكتور خالد الصمدي "مدرسة فقه الحديث بالغرب الإسلامي من النشأة إلى نهاية القرن السابع الهجري"، الصادر في جزأين ضمن منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لسنة 1435هـ/ 2006م، مرجعاً لا غنى عنه في تأريخ التحول من مجرد "الرواية" إلى عمق "الدراية" في بلاد المغرب والأندلس.

يسعى هذا العمل إلى تتبع الجذور التأسيسية لهذه المدرسة التي لم تكتفِ باستيراد المتون الحديثية من المشرق، بل صهرتها في بوتقة بيئتها العلمية لتنتج فقهًا حديثيًا متميزًا يجمع بين صرامة المحدثين ونظر الفقهاء المقاصدي، محققاً بذلك أسمى معاني الريادة المعرفية التي حفظت للأمة صفاء استنباطها.

وقد قدم للكتاب، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق، حيث أشار السيد الوزير إلى أن "الاشتغال بالسنة رواية ودراية هو من أجلّ الأعمال"، وأن هذا الكتاب "يأتي ليبرهن على أن علماء الغرب الإسلامي قدموا منهجاً صافياً عذباً زلالاً" في الفقه والتشريع، كما أشار السيد الوزير إلى أن الباحث قدم بهذا التأليف  "للخزانة الحديثية والفقهية والتاريخية عملا جديدا وجيدا من الناحيتين العلمية والمنهجية ركز فيه على جوانب أربعة منها ما يتطرق إلى التأريخ لمدرسة فقه الحديث بالغرب الإسلامي من النشأة إلى نهاية القرن السابع الهجري، ومنها ما يتعلق بسير فقهاء الحديث، كما تطرق إلى مؤلفات فقه الحديث بالغرب الإسلامي باباً أَعتبرُه زبدة هذا البحث وغرته، عرف فيه بمائة وعشرين مؤلفا، وهو تراث ضخم وزاخر، كان معظمه مجهولا، خاصة المخطوط منه والمفقود".

وقد انتظم المحتوى العلمي للكتاب في مسارين متكاملين؛ حيث ركز الجزء الأول على استقراء "الجذور والآثار"، راصداً إرهاصات المدرسة منذ الفتح الإسلامي وأثر الرحلة في طلب الحديث، وكيف أصبحت القيروان وفاس وقرطبة حواضر علمية بثت الوعي الحديثي عبر المساجد والرباطات.

أما الجزء الثاني، فقد غاص في "المناهج والتصنيف"، حيث صنف المؤلف الإنتاج العلمي للمدرسة إلى خمسة مسالك كبرى، شملت شروح أمهات المصادر، وتأصيل أحكام الفقه، والتصنيف الموضوعي في الرقائق والآداب، وصولاً إلى علوم الدراية المعينة على الاستنباط كفنون الناسخ والمنسوخ ومختلف الحديث.

وتتجلى القيمة المضافة لهذا العمل في كشفه عن الخصائص النوعية للمنهج المغربي في فقه الحديث، وهو منهج اتسم بالوسطية والاعتدال، والقدرة الفائقة على التوفيق بين ظواهر النصوص ومقاصد الشريعة، مع الاعتداد بـ "عمل أهل المدينة" كقرينة ترجيحية.

إن هذا الكتاب، بما حمله من تقديم علمي رصين للأستاذ أحمد التوفيق، يبرهن على أن علماء الغرب الإسلامي قدموا للأمة منهلاً صافياً للفقه والتشريع، لا تزال معالمه ومنطلقاته تشكل ركيزة أساسية في فهم السنة النبوية وتنزيلها على الواقع.

كتاب مدرسة فقه الحديث بالغرب الاسلامي من النشأة الى نهاية القرن السابع الهجري..جذورها..آثارها..مناهجها.. للدكتور خالد الصمدي 

غلاف الكتاب

إصدارات لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية

Assistant numérique Ministère des Habous et des Affaires Islamiques