Passer au contenu principal
مواقيت الصلاة
  • Fajr--:--
  • Chourouq--:--
  • Dohr--:--
  • Asr--:--
  • Maghrib--:--
  • Ichaa--:--
حصة الصلاة الشهرية لجل المدن المغربية

كلمة السيد الوزير للصحافة حول تخفيض حصة الحج

Soumis par gestion le
Date de publication

كلمة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق في لقاء صحفي بممثلي وسائل الإعلام، يوم الاثنين 24 يونيو 2013 حول تقليص عدد حجاج الموسم القادم بنسبة 20 %.


بسم الله الرحمن الرحيم        

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه

حضرات السيدات والسادة،

أرحب بكم في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وأشكركم على تلبية الدعوة للحديث في موضوع أوليتموه وزملاؤكم ما هو جدير به من عناية واهتمام، ألا وهو موضوع تخفيض عدد حجاج المملكة برسم الموسم المقبل بنسبة 20%.

 

لقد أبلغنا السيد سفير المملكة العربية السعودية بتاريخ 18-6-2013 رسالة من السيد وزير الحج السعودي جاء فيها:

 

"حيث إن حكومة المملكة العربية السعودية وضعت الخطط والدراسات لإجراء أكبر وأضخم توسعة للحرمين الشريفين بهدف زيادة ورفع الطاقة الاستيعابية لهذه الأماكن بما يتناسب ورغبات المسلمين الراغبين في أداء مناسك الحج والعمرة وتمكين أكبر قدر من هذه الأعداد من القدوم إلى الأراضي المقدسة...

غير أنه ومن خلال الدراسات التي تقوم بها الجهات ذات العلاقة لمتابعة تنفيذ هذه المشاريع وخاصة مشروع توسعة المطاف في الحرم المكي الشريف، تبين بأن هنالك صعوبة بالغة في استيعاب الحرم المكي لأعداد الحجاج التي ستقدم من خارج المملكة العربية السعودية في حدود الأعداد التي قدمت في العام الماضي، حيث إن الطاقة الاستيعابية للمطاف كانت تستوعب في الساعة الواحدة في حدود ثمانية وأربعين ألف (48.000) طائف قبل البدء في تنفيذ المشروع، وبعد البدء تقلصت إلى اثنين وعشرين ألف (22.000) طائف، مما يؤكد عدم مقدرة المطاف على تحمل أعداد كبيرة من الطائفين خلال موسم حج هذا العام 1434 هو أنه لابد من تقليص أعداد الحجاج القادمين من كافة الدول العربية والإسلامية بما نسبته عشرون في المائة 20 % من إجمالي الحجاج الذين قدموا من هذه الدول في موسم حج العام الماضي 1433ه ، بصفة مؤقتة لحين الانتهاء من استكمال مشروع توسعة المطاف، وذلك حفاظاً على سلامة الحجاج والمعتمرين."

"الأمر الذي يستوجب معه إطلاعكم على واقع الحال وأهمية تقدير الظرف الحالي ومشاركتنا المسؤولية تجاه حجاج بيت الله الحرام للحفاظ على سلامتهم وراحتهم وأمنهم، وبذل كل الجهود الممكنة لتحقيق تقليص الحصة المقررة للمملكة المغربية بما نسبته عشرون في المائة 20 % من إجمالي العدد المقرر 32000 حاج، ليصبح إجمالي أعداد الحجاج القادمين من المملكة المغربية في حدود 25600 حاج لهذا العام 1434."

-انتهى المقتبس من رسالة السيد وزير الحج السعودي-

 

    بعد اطلاع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على مضمون هذه الرسالة وجهنا رسالة إلى زميلنا في المملكة العربية السعودية الشقيقة تأسفنا فيها لكون هذا القرار قد ورد متأخرا، إذ نزل بعد أن استكملت كل الإجراءات والتدابير الإدارية والمالية والتأطيرية المتعلقة بموسم الحج المقبل، وقلنا أن تطبيقه ليس بالأمر الهين، بل ستترتب عنه انعكاسات سلبية متعددة تقتضي معالجته بما ينبغي من الحكمة والموضوعية والإنصاف.

ومن جملة المشاكل التي أثرناها في هذه الرسالة كون الوزارة قد دفعت للمؤجرين السعوديين خمسين بالمائة من ثمن الكراء، وقلنا إن المنطق يقضي استرداد نسبة عشرين بالمائة تماشيا مع الوضعية المترتبة عن التخفيض المطلوب.

 

وقد تداولنا في جلسات عمل تقنية متوالية مع مصالح وزارة الداخلية وبعد دراسة جميع السيناريوهات الممكنة تقرر أن المعالجة ستكون على الشكل التالي:

  • حصة المملكة المغربية من عدد الحجاج، كما تعلمون، 32.000؛
  •  تخفيض نسبة 20%من هذه الحصة يساوي 6400حاج حسب التوزيع التالي:

          أ- العدد الواجب خصمه من حصة التنظيم الذي تشرف عليه الوزارة 5662؛

          ب- العدد الواجب خصمه من حصة وكالات الأسفار السياحية 738.

 

وحرصا على إجراء هذه العملية بكامل ما يلزم من الموضوعية والعدل والإنصاف، تقرر:

  • عدم المساس بالحصة المخولة لكبار السن ومرافقيهم (15%)؛
  • أن يؤخذ هذا العدد (6400مقعد) من الحجاج الأصغرين سناً، ذكورا وإناثا، وبالتحديد من المزدادين سنة 1961وما بعدها بالنسبة للتنظيم الرسمي، مع مراعاة ما قد يترتب عن ذلك من حالات مرافقة الأزواج.

وسيتولى السادة الولاة والعمال إخبار الحجاج الذين ستطالهم عملية هذا التخفيض.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا المعيار (الأصغرين سنا) سيطبق على كل من حصة التنظيم الرسمي وحصة تنظيم وكالات الأسفار السياحية على حد سواء.

وستتم العملية على صعيد الأقاليم والعمالات الأمر الذي ستختلف معه النسب تبعا لهرم السن على صعيد كل عمالة أو إقليم.

وأؤكد في هذا الصدد أن الحجاج المؤجلين للسنة المقبلة، في كلا التنظيمين، ستعطاهم الأسبقية لأداء مناسكهم، مع توضيح أن حجاج التنظيم الرسمي لن يطالبوا بأي مبلغ إضافي كيفما كان قدره، سواء تعلق بسعر التذكرة أو بمصاريف الإقامة والنقل بالأراضي المقدسة.

هذا وسنقوم في أقرب وقت ممكن بوضع السؤال على السلطات السعودية حول ما إذا كان إجراء مماثل سيطبق على موسم 1435 ه، وفي حالة الجواب بالإيجاب فإن نفس المعيار والاحتفاظ سيطبق على الحجاج الذين أسفرت عنهم القرعة الجارية في هذه الأيام، وسنعلن على ما قد يجد من تفاصيل في هذا الموضوع.

 

وأنتهز هذه المناسبة لأؤكد على الجهود الموفقة والمتواصلة التي ما فتئت هذه الوزارة تبذلها في مجال تنظيم هذه الشعيرة الدينية الكبرى، بتوجيهات سامية من مولانا أمير المومنين أعز الله أمره، لتوفير جميع الشروط المواتية لحجاجنا الميامين لأدائها على أكمل وجه، اللهم إلا ما كان فوق طاقتنا، وخارج إرادتنا، وبعيدا عن اختصاصنا، والمجال مفتوح لكم إن كانت لديكم ملاحظات أو تساؤلات في الموضوع.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

Assistant numérique Ministère des Habous et des Affaires Islamiques