أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق أن المسجد الكبير محمد السادس الذي تم تدشينه يوم الثلاثاء 19 يونيو 2012، بمدينة سانت إيتيان (وسط فرنسا) يعد رسالة موجهة من جلالة الملك للعالم من أجل الحفاظ على السلم والتفاهم وصيانة الكرامة في العالم.
وأوضح السيد التوفيق٬ في تصريح بمناسبة تدشين المسجد٬ أن جلالة الملك محمد السادس٬ أمير المؤمنين يوجه٬ من خلال منح هبة لتشييد هذا المسجد الكبير٬ "رسالة إلى العالم أجمع مفادها أنه بإمكاننا التعاون في ما بيننا من أجل الحفاظ على قيم السلم والأمن والتفاهم والكرامة الإنسانية".
وأشار الوزير إلى أن هذا المسجد مفتوح في وجه كل سكان مدينة سانت إيتيان "بصرف النظر عن معتقداتهم وانتماءاتهم"٬ مبرزا أن تشييد المساجد هي الطريقة المثلى للتعريف بقيم ومبادئ الديانات السماوية.
ويعد المسجد الكبير محمد السادس٬ الذي تم تدشينه بحضور العديد من الشخصيات المغربية والفرنسية٬ معلمة كبيرة ومثيرة للإعجاب من خلال الطراز المعماري المغربي الأصيل والمهارة التي شيد بها.
وقد استغرق بناء هذا المسجد (على مساحة تفوق 10 آلاف متر مربع منها 1400 متر مربع مغطاة) في قلب مدينة سانت إيتيان٬ التي يقطنها أزيد من 50 ألف مسلم٬ نحو ثماني سنوات من الأشغال.ويضم قاعة للصلاة ومرافق للوضوء والنظافة ومشروع مدرسة لتلقين اللغة العربية والقرآن الكريم إضافة إلى خزانة ومتحف.
وتنسجم مئذنة المسجد٬ وعلوها 14 مترا٬ مع هندسة باقي مكونات المعلمة التي تتسع ساحتها لأزيد من خمسة آلاف شخص.
أنظر أيضا: