Date de publication
Catégorie
يتبين، من هذه النصوص، أن المشرع قد أولى أهمية كبيرة لحفظ القرآن الكريم في برامج التعليم العتيق، باعتباره المادة الأساس التي تبرز أهمية خصوصياته العلمية ومواصفات خريجيه التي ينبني عليها تكوينهم العلمي ويتوقف عليها مسارهم الدراسي، وكذا تأهيلهم للقيام ببعض المهام الدينية. ويبرز ذلك من خلال مايلي:
- تخصيص الطور الأولي لتعليم القرآن الكريم؛
- الرفع من حصص القرآن الكريم بجميع مستويات الطور الابتدائي؛
- اعتماد ثلاثة مكونات مندرجة تحت مادة القرآن الكريم: حفظ القرآن الكريم، الرسم القرآني والضبط، التجويد؛
- إقرار مادة التعهد بكل من الطور الإعدادي والثانوي بواقع حصة ساعة واحدة في الأسبوع وحصص للدعم بالطور النهائي؛
- إضافة مادة القراءات القرآنية بجميع سنوات الطور الثانوي بواقع حصة ساعة واحدة في الأسبوع؛
- اعتماد المتون العلمية في تدريس الرسم القرآني والضبط والتجويد والقراءات؛
- اشتراط شهادة الحفظ الكامل للقرآن الكريم مسلمة من لدن أحد المجالس العلمية المحلية لاجتياز الامتحانات الإشهادية بجميع الأطوار الدراسية بالتعليم العتيق؛
- حضور القرآن الكريم في المراقبة المستمرة والامتحان الموحد على مستوى المؤسسة والامتحان الوطني الموحد بجميع الأطوار الدراسية؛
- إدماج حفظة القرآن الكريم بأحد مستويات الطور الابتدائي العتيق بعد اجتياز اختبار المستوى..
وفيما يلي ملخص الغلاف الزمني الأسبوعي والمعامل المخصص للقرآن وعلومه حسب المستويات والأطوار الدراسية:
