Date de publication
Catégorie
وردت للحذفة المعروفة بالسلكة أو الختمة أو التخريجة أو (البقرة الكبرى) أربعة نماذج: الأول للسلكة الأولى وما يوافقها، وهي تخريجة سورة البقرة، ويكتب في دائرتها في بعض جهات وسط المغرب من قوله تعالى في سورة آل عمران: "إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء" إلى قوله: "والله عنده حسن المئاب" وهي بخط المقرئ السيد عبد السلام الكادي العبدي من كتاب ابن المؤذن بالجريفات بآسفي والثاني بقلم القارئ السيد أحمد بن عبد الله المزواري من المدرسة القرآنية العتيقة بأزاريف قيادة أنزي عمالة تيزنيت، والنموذج الثالث أيضا للسيد أحمد بن عبد الله المزواري، والنموذج الرابع والأخير لقارئة فاضلة هي السيدة زينب داهوز، أهدانا إياها والدها الفقيه المقرئ السيد مولاي إبراهيم داهوز إمام مسجد أسرسيف بآيت ميلك بسوس عمالة شتوكة آيت باها، وهي بخط القارئة المذكورة، وقد كتبت بداخل الدائرة سورة الإخلاص وبعدها المعوذتين، وقام شيخها ووالدها مولاي إبراهيم داهوز بتنميق التخريجة وزخرفتها وكتابة الأبيات التي جرت العادة بكتابتها فيها. ويمتاز هذا الشيخ الفاضل بجمال الخط ورسوخ القدم في ميدان القراءة والإقراء. انظر نماذج من ذلك في أرقام: 273-274-275-276.
وقد تمت الإشارة أيضا إلى حذقة حزب طه في منتصف الختمة الأولى، وقد جرت العادة بزخرفة اللوحة فيها والحفاوة بها أيضا، لكنها حفاوة لا يبلغ بها مستوى حذقة ختم القرآن، ولذلك تسمى في الشمال المغربي باسم "البقرة الصغيرة" تمييزا لها عن "البقرة الكبيرة".قد رسم صورة الحذقة فيها القارئ المدرر السيد حميد القسطلاني من كتاب تكديس الساكنية بالقنيطرة.