
أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق أن مشروع إعادة بناء "مسجد العتيق" الذي أشرف أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على إعطاء انطلاقته، يومه الجمعة 8 ذو الحجة 1435هـ الموافق لـ 3 أكتوبر 2014، بعمالة مقاطعات بن مسيك بجهة الدار البيضاء الكبرى، "يدشن لمرحلة جديدة" من تنفيذ التعليمات المولوية السامية المتعلقة بالانكباب على حالة المساجد المغلقة.
وقال السيد التوفيق ، في تصريح للصحافة بالمناسبة، إن هذا المشروع يندرج في إطار تنفيذ التعليمات المولوية التي أصدرها جلالة الملك، مؤخرا، لوزراء جلالته في الداخلية والاقتصاد والمالية والأوقاف والشؤون الإسلامية، باتخاذ التدابير اللازمة لبرمجة إعادة بناء أو إصلاح أو ترميم المساجد التي أغلقت في جميع أنحاء المملكة.
وسيعاد بناء هذا المسجد، الذي سيتسع لقرابة 1600 مصلي ومصلية، على مساحتها 2065 متر مربع وفق الطراز المعماري المغربي الأصيل، وذلك في أجل 16 شهرا، وبغلاف مالي إجمالي قدره 14 مليون درهم.
وكان أمير المؤمنين قد أصدر، يوم الجمعة المنصرم، تعليماته السامية لوزراء جلالته في الداخلية والاقتصاد والمالية والأوقاف والشؤون الإسلامية، بتكوين لجنة دائمة تنكب على حالة المساجد المغلقة وترفع تقريرا عن تقدم أشغال مختلف العمليات إلى جلالته كل ستة أشهر، وذلك بهدف اتخاذ التدابير اللازمة لبرمجة إعادة بناء أو إصلاح أو ترميم المساجد المغلقة وفتحها حسب الأولويات وداخل آجال معقولة، وتخصيص الاعتمادات اللازمة لهذه العملية وبرمجتها على الصعيد المحلي، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لتطبيق مقتضيات الظهير الشريف المتعلق بمراقبة حالة بنايات المساجد حفاظا على سلامة روادها، ثم الحرص على منع كل محاولة لاستغلال موضوع المساجد المغلقة من طرف أي جهة كانت لأغراض سياسية أو دعائية أو غيرها.