
جرى يوم الأربعاء 04 فبراير 2015 م، بشفشاون، بتنظيم من المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بشفشاون، لقاء تواصلي وتوجيهي مع السادة العلماء والوعاظ والأئمة المرشدين والمرشدات ومراقبي المساجد تحت شعار( رسالة القيم الديني ودورها في الحفاظ على ثوابت الأمة).
وقد تم هذا اللقاء بحضور السيد عامل إقليم شفشاون ومجموعة من رؤساء المصالح الأمنية والخارجية.
فيما يلي نص تقرير المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية لشفشاون بتنظيمها هذا اللقاء التواصلي:
نظمت المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بشفشاون والمجلس العلمي المحلي بتاريخ يوم الأربعاء 04 فبراير 2015 م ، لقاء تواصليا وتوجيهيا مع السادة العلماء والوعاظ والأئمة المرشدين والمرشدات ومراقبي المساجد بقاعة المحاضرات بمركب محمد السادس للثقافة الفنون والرياضة بشفشاون تحت شعار ( رسالة القيم الديني ودورها في الحفاظ على ثوابت الأمة)، وذلك بحضور السيد عامل إقليم شفشاون ومجموعة من رؤساء المصالح الأمنية والخارجية.
حيث افتتح اللقاء بآيات من الذكر الحكيم، وبعد الترحيب بالحضور أعطيت الكلمة للسيد عامل الإقليم، الذي نوه بالدور الهام للقيمين على تدبير الشأن الديني في التوجيه الرشيد والوقاية من الأخطار التي تهدد الأمن الروحي باعتباره دورا مستمدا من رسالة عظمى وسامية تهدف إلى زرع روح التفاؤل ونشر أخلاق التسامح والتعايش.
بعد ذلك أخذ الكلمة فضيلة السيد رئيس المجلس العلمي المحلي ذكر فيها الحاضرين - الذين بلغ عددهم حوالي 80 مدعوا من علماء ووعاظ ومرشدين ومراقبي المساجد - بثوابت هذه الأمة والهدف من التنصيص عليها والالتزام بها حفاظا على وحدتها ودرءا للخلاف والفتن، مشددا في هذا الإطار على أن الخطاب الديني من وعظ وإرشاد وتأطير له أهله من علماء ووعاظ ومرشدين ومرشدات معتمدين ومشهود لهم بالكفاءة، ولا يسمح لغيرهم بالقيام بهذه المهمة إلا بترخيص كتابي صريح من الجهات المختصة مهما كانت درجته أو انتماؤه.
كما ألقى السيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بشفشاون بعد ذلك كلمة أشاد فيها بقيم التواصل التي يجب أن تسود بين المسؤولين على تدبير هذا الشأن في إطار التأسيس لمقاربة تشاركية للمضي قدما نحو حكامة تدبيرية، سواء في ما يخص العلاقة بين المندوبية والمجلس العلمي والقيمين الدينيين من جهة، أو بين القيمين الدينيين ورواد المساجد من جهة أخرى، بعيدا عن كل ما من شأنه أن يعكر صفو هذه العلاقة أو يزرع بذور الفتنة والخطاب التشاؤمي مذكرا الحاضرين بالاختيارات المذهبية للأمة التي يجسد تدبيرها توجيه أمير المؤمنين.
ومن جهة أخرى، وبناء على التتبع والمواكبة التي تقوم بها المندوبية تم التطرق إلى مجموعة من الأمور التوجيهية كالحث على قراءة الحزب الراتب في مساجد الإقليم، وضبط وقت رفع الأذان بالصيغة المغربية، مشددا على الدور المحوري للإمام ومسؤولياته داخل المسجد، كما ينص على ذلك " دليل الإمام والخطيب والواعظ" باعتباره آلية ومنهجية لتوحيد تدبير الشأن الديني بالمملكة.
وفي الختام تم رفع أكف الضراعة إلى الله عز وجل بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين بالنصر والتمكين، وأن يشد أزره بولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصنوه الرشيد الأمير مولاي رشيد وسائر الأسرة العلوية الشريفة.