
ارتفاع سعر صرف الريال السعودي ب34 ر0 درهم ترتبت عنه زيادة بلغت 4 آلاف و45 درهما و66 سنتيما، الشيء الذي أثر سلبا على المبلغ المتبقي لفائدة الحجاج فأصبح 55 ر2856 درهما، إذ لولا ارتفاع سعر صرف الريال لظل المبلغ المتبقي للحجاج هو نفس مبلغ السنة الماضية (21 ر6902 ).
أوضحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في بلاغ لها، يوم الأربعاء 10 ذو القعدة 1436هـ الموافق لـ 26 غشت 2015، أن مجموع مصاريف الحج برسم هذا العام (1436 هـ/2015 م) (بالنسبة للسكن والنقل والخدمات الإضافية والإعاشة ) بلغ 30 ألفا و342 درهما و45 سنتيما، أي ما يعادل 11 ألفا و899 ريال سعودي.
وذكَّرت الوزارة المواطنين الذين سيؤدون مناسك الحج برسم هذا العام، أن مصاريف الحج التي دفعوها بالدرهم المغربي يحول جزء منها إلى الريال السعودي لأداء واجبات السكن بمكة المكرمة والمدينة المنورة، والنقل بالديار السعودية، والخدمات العامة الإضافية.
موضحة أن مجموع هذه المصاريف يبلغ 11 ألفا و899 ريالا سعوديا، ما عادل هذه السنة 30 ألفا و342 درهما و45 سنتيما (1 ريال سعودي يساوي 55ر2 درهما هذا الموسم).
وأشار البلاغ إلى أنه لم تطرأ أي زيادة على هذه المصاريف مقارنة مع السنة الماضية، غير أن ارتفاع سعر صرف الريال السعودي ب34 ر0 درهم ترتبت عنه زيادة بلغت 4 آلاف و45 درهما و66 سنتيما، الشيء الذي أثر سلبا على المبلغ المتبقي للحجاج فأصبح 55 ر2856 درهما، مبرزا أنه لولا ارتفاع سعر صرف الريال لظل المبلغ المتبقي للحجاج هو نفس مبلغ السنة الماضية (21 ر6902 ).
وأكد المصدر ذاته، أن سعر صرف الدرهم بالريال السعودي لا يعرف إلا بعد تحديد اللجنة الملكية للحج لمصاريف أداء هذه الفريضة.